رواية سفر بين الأسئلة
تأليف : إيمان زهدي أبو نعمة
النوعية : روايات
الناشر : دار NH للنشر والتسويق الأدبي
(عمر) طفل يكبر بين فصول الرواية يولد كفيفا فيجد أبوان يعتنيان به ويحسنان تربيته وينميان موهبة لعب كرة القدم عنده رغم إعاقته البصرية , وبينما هو في الثانية عشر تجتاح المدينة حرب فتذيقه ويلاتها, فيغدو عمر الكفيف يتيما أيضا لتكتمل فصول المعاناة ,فتتولى أمه رعايته وتربيه لوحدها وتنفق عليه من خلال تطريزها للأثواب الفلاحية ومن ثم بيعها , فتلاحظ حبه للعب كرة القدم تلك اللعبة التي استهوت فؤاده منذ صغره , فتشجعه على الذهاب إلى نادي لممارسة هوايته ويتعرض للتنمر من اللاعبين والمسؤولين بالنادي ,فيتولى الكابتن أمجد تدريبه متحديا به كل المدربين بالنادي ويبدع عمر ويفوز بالكأس بمباراة كبيرة محققا عدة أهداف فينال إعجاب الجميع وتتقافز وسائل الإعلام لعمل لقاءات صحفية مع الطفل اليتيم الكفيف لاعب الكرة المتميز بين صفحات الرواية يلتقي عمر بفتاة اسمها ندى تسكن قريبة من بيتهم الذين انتقلوا إليه بعد أن هدم بيتهم بالحرب عند استشهاد والده
بعد تخرج عمر من الجامعة يتقدم لخطبة ندى فتوافق على الزواج منه رغم إعاقته البصرية وتأخذ على نفسها عهدا أن ترعاه وتهديه حبها وحنانها , ثم بعد فترة يأتي وفد طبي من الخارج ويقوم بعمل عملية جراحية لعمر فيعود له بصره ليتفاجأ بموت أمه المريضة في ذات اليوم دون أن تراه مبصرا ،ثم يعيش مع ندى بأجواء تحفها المودة والحب .
بين ثنايا الرواية تقع حوارات بين شخوصها عن قضايا فلسطينية مهمة مثل قضية الأسرى واللاجئين ومعاناة أهل القدس والحفريات تحت المسجد الأقصى.
و بين ثنايا الرواية سنجد وصفا أدبيا لمشاهد الفراق والموت ومشاهد الشوق واللقاء ومشاهد العتاب واللوم ومشاهد الوفاء والتضحية ومشاهد الدمار والعدوان .
تعالج الرواية قضايا إنسانية مهمة وهي التعامل مع ذوي الإعاقة وتقدير مواهبهم وعدم التنمر عليهم , بالإضافة لقضايا أسرية واجتماعية أهمها التفكك الأسري , وكذلك قضايا فلسطينية مهمة مثل قضية الأسرى والمسرى وظروف الحروف التي داهمت غزة والتهمت بشرها وشجرها وحجرها .
(عمر) طفل يكبر بين فصول الرواية يولد كفيفا فيجد أبوان يعتنيان به ويحسنان تربيته وينميان موهبة لعب كرة القدم عنده رغم إعاقته البصرية , وبينما هو في الثانية عشر تجتاح المدينة حرب فتذيقه ويلاتها, فيغدو عمر الكفيف يتيما أيضا لتكتمل فصول المعاناة ,فتتولى أمه رعايته وتربيه لوحدها وتنفق عليه من خلال تطريزها للأثواب الفلاحية ومن ثم بيعها , فتلاحظ حبه للعب كرة القدم تلك اللعبة التي استهوت فؤاده منذ صغره , فتشجعه على الذهاب إلى نادي لممارسة هوايته ويتعرض للتنمر من اللاعبين والمسؤولين بالنادي ,فيتولى الكابتن أمجد تدريبه متحديا به كل المدربين بالنادي ويبدع عمر ويفوز بالكأس بمباراة كبيرة محققا عدة أهداف فينال إعجاب الجميع وتتقافز وسائل الإعلام لعمل لقاءات صحفية مع الطفل اليتيم الكفيف لاعب الكرة المتميز بين صفحات الرواية يلتقي عمر بفتاة اسمها ندى تسكن قريبة من بيتهم الذين انتقلوا إليه بعد أن هدم بيتهم بالحرب عند استشهاد والده
بعد تخرج عمر من الجامعة يتقدم لخطبة ندى فتوافق على الزواج منه رغم إعاقته البصرية وتأخذ على نفسها عهدا أن ترعاه وتهديه حبها وحنانها , ثم بعد فترة يأتي وفد طبي من الخارج ويقوم بعمل عملية جراحية لعمر فيعود له بصره ليتفاجأ بموت أمه المريضة في ذات اليوم دون أن تراه مبصرا ،ثم يعيش مع ندى بأجواء تحفها المودة والحب .
بين ثنايا الرواية تقع حوارات بين شخوصها عن قضايا فلسطينية مهمة مثل قضية الأسرى واللاجئين ومعاناة أهل القدس والحفريات تحت المسجد الأقصى.
و بين ثنايا الرواية سنجد وصفا أدبيا لمشاهد الفراق والموت ومشاهد الشوق واللقاء ومشاهد العتاب واللوم ومشاهد الوفاء والتضحية ومشاهد الدمار والعدوان .
تعالج الرواية قضايا إنسانية مهمة وهي التعامل مع ذوي الإعاقة وتقدير مواهبهم وعدم التنمر عليهم , بالإضافة لقضايا أسرية واجتماعية أهمها التفكك الأسري , وكذلك قضايا فلسطينية مهمة مثل قضية الأسرى والمسرى وظروف الحروف التي داهمت غزة والتهمت بشرها وشجرها وحجرها .
المزيد...