يعتمد الطريق الذي نسير فيه على الرفقة، وعلى اختياراتنا، وهكذا لما تمنت شام أمنيتها انقلب كل شيء وأصبح هنالك اثنتين منها، لا تدري الأولى عن الثانية شيئا.
وبين من لديه الأمل ويفتقد الذاكرة، ومن يحمل الذاكرة في عقله واليأس في قلبه تبدأ المغامرة.
قبل شهرين
الرواية بتشبه حلو طبقات الهاي كلاس، حسيت بالتوتر وأنا بقرأها سواء بسبب الدلالات إلي فيها أو شعور الشخصية، شام.
النهاية مُرضية جدا وعجبتني
النهاية مُرضية جدا وعجبتني
قبل شهرين
أنا مو من النوع الي بعرف اكتب شو ببالي لكن
الرواية جدا جدا جميلة الفكرة فيها جديدة ومبتكرة
يعني للوهلة الاولى بتعتبر رواية بسيطه
لكن بعد قراءتها والتعمق فيها بتكتشف شي تاني
الرسالة منها بتوصل
رواية اكثر من رائعه
تقييمها ٥/٥
بالنسبه الي
زمان لما قرأتها اول ما كتبتي المسوده منها كانت جدا كلماتها صعبه ع الجيل الصغير وخبرتك وقتها انه بتحتاجي تراجعيها وتكتبي باسلوب سلس وسهل وكلمات بسيطه لتقدري توصلي الفكره منها
وهاد الي اشتغلتي عليه وطورتيه وعدلتيه
الفكرة والهدف ضل واحد
لكن اللغة والاسلوب اختلفو ليناسبو الاعمار الصغيره ليفهمو المقصود والمغزى بدون عناء
فيي احكي رحلة انتقال شام الاولى والثانية لينتج بالنهاية شام ثالثة جديدة فكر اقوى وخبرة اكبر وتجارب غنية
النتاح شام جديدة كليا
وعيها اعلى
سلمت يمينك
بانتظار روايات قادمة مبدعة متلك
الرواية جدا جدا جميلة الفكرة فيها جديدة ومبتكرة
يعني للوهلة الاولى بتعتبر رواية بسيطه
لكن بعد قراءتها والتعمق فيها بتكتشف شي تاني
الرسالة منها بتوصل
رواية اكثر من رائعه
تقييمها ٥/٥
بالنسبه الي
زمان لما قرأتها اول ما كتبتي المسوده منها كانت جدا كلماتها صعبه ع الجيل الصغير وخبرتك وقتها انه بتحتاجي تراجعيها وتكتبي باسلوب سلس وسهل وكلمات بسيطه لتقدري توصلي الفكره منها
وهاد الي اشتغلتي عليه وطورتيه وعدلتيه
الفكرة والهدف ضل واحد
لكن اللغة والاسلوب اختلفو ليناسبو الاعمار الصغيره ليفهمو المقصود والمغزى بدون عناء
فيي احكي رحلة انتقال شام الاولى والثانية لينتج بالنهاية شام ثالثة جديدة فكر اقوى وخبرة اكبر وتجارب غنية
النتاح شام جديدة كليا
وعيها اعلى
سلمت يمينك
بانتظار روايات قادمة مبدعة متلك
قبل شهرين
"لِمَ الرمادُ، في الأعينِ في الأحوالِ العاديةِ: يُعمي؟"
ربما يا شذى لأننا في الأحوال العادية نراه مجرد بقايا احتراق، ذرات دقيقة لا وزن لها تتناثر في الهواء..
نراه بعين العلمِ مادةً ميتة، فلا نرى فيه جوهرَه الحقيقي؛ لا نرى آثارَ المعاناة التي أدت إلى هذا الاحتراق، ولا نلمحُ فيه أرواحَ من دفعوا ضريبةَ البقاء.
في رواية "سنمار"، تأخذنا الكاتبة شذى موسى في رحلة سردية بلمسة فانتازية فريدة، لغتها عذبة تنساب بسلاسة بين الواقع والخيال، جزلة في معانيها وبسيطة في تراكيبها.
تدور الأحداث حول "شام"، الفتاة المراهقة التي تعيش عالمها الخاص محصوراً بين شاشات الهواتف وأخبار الفرق الكورية، هاربةً من مناوشات أخيها "هتان"...
تبدأ القصة بليلة عائلية في بيت الجد، ذلك البيت الذي يحمل بين جدرانه أسراراً تفوق خيال الأحفاد، وتحديداً في تلك "العلية" المحرمة.
من رحمِ أمنيةٍ عابرة في لحظة طيش إلكتروني، تنقلب حياة "شام" رأساً على عقب. تستيقظ لتجد واقعها قد تبدل...
ما يميز "سنمار" هو تلك الرمزية العالية؛ فهي ليست مجرد قصة عن فتاة وأمنية سحرية، بل هي صراع بين "سارق التاريخ" الذي ينبش في الماضي ليهدمه، وبين "سارق الوقت" الذي يلهي الجيل الجديد عن قضايا الأمة..
ورحلة البحث عن الهوية وسط ركام المشتتات...
والتذكير أن ما نراه خسارة قد يكون تضحية، وما يظنه العدو غنيمة هو في الحقيقة لعنة عليه.
الرواية تقدم تجربة شعورية مكثفة، تجعلك تتساءل في النهاية: هل نحن مستيقظون حقاً أم أننا نعيش في "أمنية" حجبت عنا رؤية اللصوص الحقيقيين؟ رواية تستحق القراءة، لأنها تفتح الأعين التي ربما.. أعماها الرماد...
ربما يا شذى لأننا في الأحوال العادية نراه مجرد بقايا احتراق، ذرات دقيقة لا وزن لها تتناثر في الهواء..
نراه بعين العلمِ مادةً ميتة، فلا نرى فيه جوهرَه الحقيقي؛ لا نرى آثارَ المعاناة التي أدت إلى هذا الاحتراق، ولا نلمحُ فيه أرواحَ من دفعوا ضريبةَ البقاء.
في رواية "سنمار"، تأخذنا الكاتبة شذى موسى في رحلة سردية بلمسة فانتازية فريدة، لغتها عذبة تنساب بسلاسة بين الواقع والخيال، جزلة في معانيها وبسيطة في تراكيبها.
تدور الأحداث حول "شام"، الفتاة المراهقة التي تعيش عالمها الخاص محصوراً بين شاشات الهواتف وأخبار الفرق الكورية، هاربةً من مناوشات أخيها "هتان"...
تبدأ القصة بليلة عائلية في بيت الجد، ذلك البيت الذي يحمل بين جدرانه أسراراً تفوق خيال الأحفاد، وتحديداً في تلك "العلية" المحرمة.
من رحمِ أمنيةٍ عابرة في لحظة طيش إلكتروني، تنقلب حياة "شام" رأساً على عقب. تستيقظ لتجد واقعها قد تبدل...
ما يميز "سنمار" هو تلك الرمزية العالية؛ فهي ليست مجرد قصة عن فتاة وأمنية سحرية، بل هي صراع بين "سارق التاريخ" الذي ينبش في الماضي ليهدمه، وبين "سارق الوقت" الذي يلهي الجيل الجديد عن قضايا الأمة..
ورحلة البحث عن الهوية وسط ركام المشتتات...
والتذكير أن ما نراه خسارة قد يكون تضحية، وما يظنه العدو غنيمة هو في الحقيقة لعنة عليه.
الرواية تقدم تجربة شعورية مكثفة، تجعلك تتساءل في النهاية: هل نحن مستيقظون حقاً أم أننا نعيش في "أمنية" حجبت عنا رؤية اللصوص الحقيقيين؟ رواية تستحق القراءة، لأنها تفتح الأعين التي ربما.. أعماها الرماد...