في زقاق يظهر فقط عند الحادية عشرة وإحدى عشرة دقيقة، يقع (سوق المفقودات). هناك، استعادت ليلى بصرها للألوان، لكنها اكتشفت أن الثمن كان حياة شقيقها السجين خلف المرايا. رحلة غامضة بين ذنب الماضي وصفقات الحاضر، تطرح سؤالا واحدا: هل نملك الشجاعة لاستعادة ما فقدناه.. مهما كان الثمن؟"