هي الرواية الأكثر أهمية في الباراغواي في العقود الأربعة الأخيرة، "شتاء غونتر" للمفكر خوان مانويل ماركوس، والمترجمة الى أكثر من عشرين لغة، وهي تشكيل نابض من تقنيات السرد الغير منشورة قبلا في وقتها، والتي بشرت بالطفرة الأدبية في أمريكا اللاتينية، وهي شهادة تقشعر لها الأبدان تتناول المثالية وكفاح الشباب والمثقفين بمواجهة الديكتاتوريات في سنوات الثمانينات.
هذا العمل المؤثر، بما يحتويه من جماليات النثر الشعري، وايقاعاته المزلزلة ودعابته المحببة، هو دعوة للقارئ بالغوص في تركيبة هذا النص الفريدة، وهو في آن معا رواية بوليسية، وقصة حب عاصف، وتفكر في الجذور الأسطورية لثقافة الغوارانية، وهو احتفالية بالكلمة وعيد لها.
هي الرواية الأكثر أهمية في الباراغواي في العقود الأربعة الأخيرة، "شتاء غونتر" للمفكر خوان مانويل ماركوس، والمترجمة الى أكثر من عشرين لغة، وهي تشكيل نابض من تقنيات السرد الغير منشورة قبلا في وقتها، والتي بشرت بالطفرة الأدبية في أمريكا اللاتينية، وهي شهادة تقشعر لها الأبدان تتناول المثالية وكفاح الشباب والمثقفين بمواجهة الديكتاتوريات في سنوات الثمانينات.
هذا العمل المؤثر، بما يحتويه من جماليات النثر الشعري، وايقاعاته المزلزلة ودعابته المحببة، هو دعوة للقارئ بالغوص في تركيبة هذا النص الفريدة، وهو في آن معا رواية بوليسية، وقصة حب عاصف، وتفكر في الجذور الأسطورية لثقافة الغوارانية، وهو احتفالية بالكلمة وعيد لها.
المزيد...
قبل 4 أشهر