أحيانا تؤول القضية إلى قضية نفسية بحتة، حيث أجد ذاتي المتعلم الوحيد بين رفاقي، كل الذين معي القل مستوى مني في التعليم، بل أجزم جميع عناصر الوحدة لم يكملوا الابتدائية أو المتوسطة، انا الوحيد الجامعي بينهم، لهذا أجد بون شايع بأفكارنا وبطرح القضايا، فلا أستطيع الانسجام مع تلك الشلة.. فأدخل في معترك التعقيد والكبت، أواجه الصراعات الحسية التي تسيطر على سلوكي وتصرفاتي المعتادة.
أذا ما أخذنا بعين الاعتبار النموذج المحيط بي يعتبر متخلفا نسبيا على ما أنا عليه، أجدهم أقل حيوية ولينا وإنارة، لا يواكبون مستوى التفكير الذي أتحلى به. لذا أهجس بذاتي وحيدا، مميزا بالتطرف والشعوذة وعدم المبالاة والخيال الذي يسرقني من الوحدة لغاية الدفتر والخواطر، فيما زميلي الآخر يكون بعيدا عني في واجب الرصد أو يتمتع بإجازته الدورية. من الناحية الذهنية، أجدني مثقلا بوحدة تحاصرني من كل صوب، تذكرني بأهلي، بحبيبتي، بأصدقائي الذين غابوا عني جسدا لكنهم ما زالوا يقطنون ذاكرتي. لذا، ألوذ بمقر القيادة، أتنفس فيه عزلة مشوبة بالحنين، وأشغل نفسي بتنظيف الملجأ من غبار لا ينتهي، وأرتب أدوات العمل: الخريطة، المسطرة، جهاز التوجيه... أو أعد الشاي برفقة المخابر سبتي، الطيب الذكر، الذي لا يفارقني.
أحيانا تؤول القضية إلى قضية نفسية بحتة، حيث أجد ذاتي المتعلم الوحيد بين رفاقي، كل الذين معي القل مستوى مني في التعليم، بل أجزم جميع عناصر الوحدة لم يكملوا الابتدائية أو المتوسطة، انا الوحيد الجامعي بينهم، لهذا أجد بون شايع بأفكارنا وبطرح القضايا، فلا أستطيع الانسجام مع تلك الشلة.. فأدخل في معترك التعقيد والكبت، أواجه الصراعات الحسية التي تسيطر على سلوكي وتصرفاتي المعتادة.
أذا ما أخذنا بعين الاعتبار النموذج المحيط بي يعتبر متخلفا نسبيا على ما أنا عليه، أجدهم أقل حيوية ولينا وإنارة، لا يواكبون مستوى التفكير الذي أتحلى به. لذا أهجس بذاتي وحيدا، مميزا بالتطرف والشعوذة وعدم المبالاة والخيال الذي يسرقني من الوحدة لغاية الدفتر والخواطر، فيما زميلي الآخر يكون بعيدا عني في واجب الرصد أو يتمتع بإجازته الدورية. من الناحية الذهنية، أجدني مثقلا بوحدة تحاصرني من كل صوب، تذكرني بأهلي، بحبيبتي، بأصدقائي الذين غابوا عني جسدا لكنهم ما زالوا يقطنون ذاكرتي. لذا، ألوذ بمقر القيادة، أتنفس فيه عزلة مشوبة بالحنين، وأشغل نفسي بتنظيف الملجأ من غبار لا ينتهي، وأرتب أدوات العمل: الخريطة، المسطرة، جهاز التوجيه... أو أعد الشاي برفقة المخابر سبتي، الطيب الذكر، الذي لا يفارقني.
المزيد...