تولد الخطيئة في عتمة الغفلة كشرارة صغيرة لكنها لا تنطفئ حتى تحرق خلفها كل أرض خضراء. هناك أخطاء نرتكبها بدافع الشفقة، وأخرى ننساق وراءها في لحظة نزوة عابرة، ونظن وهما أننا قادرون على إغلاق الباب خلفها متى شئنا غير أننا لا ندرك أن بعض الأبواب إذا فتحت، تشرع معها رياح الندم التي تنهش الروح بلا هوادة، وتحول العقل إلى ساحة حرب مستعرة لا تهدأ نيرانها....
تولد الخطيئة في عتمة الغفلة كشرارة صغيرة لكنها لا تنطفئ حتى تحرق خلفها كل أرض خضراء. هناك أخطاء نرتكبها بدافع الشفقة، وأخرى ننساق وراءها في لحظة نزوة عابرة، ونظن وهما أننا قادرون على إغلاق الباب خلفها متى شئنا غير أننا لا ندرك أن بعض الأبواب إذا فتحت، تشرع معها رياح الندم التي تنهش الروح بلا هوادة، وتحول العقل إلى ساحة حرب مستعرة لا تهدأ نيرانها....
المزيد...