خيلوا حال مريض تتآكله الاضطرابات النفسية، يعيش بين ضعف الإرادة وهشاشة الروح، في مجتمع لا يمنح الناشئة رعاية نفسية تليق بإنسانيتهم. مجتمع يقيس قيمة الفرد بقدرته على التحمل، لا بقدرته على الألم. بينما المجتمعات الراقية ارتقت لأنها آمنت بأن العافية النفسية ليست رفاهية، بل ضرورة. فكيف لناشئة يهمل داخلها هذا الجانب أن تنهض وترتقي؟
خيلوا حال مريض تتآكله الاضطرابات النفسية، يعيش بين ضعف الإرادة وهشاشة الروح، في مجتمع لا يمنح الناشئة رعاية نفسية تليق بإنسانيتهم. مجتمع يقيس قيمة الفرد بقدرته على التحمل، لا بقدرته على الألم. بينما المجتمعات الراقية ارتقت لأنها آمنت بأن العافية النفسية ليست رفاهية، بل ضرورة. فكيف لناشئة يهمل داخلها هذا الجانب أن تنهض وترتقي؟
المزيد...