رواية علي حافة الأمان

رواية علي حافة الأمان

تأليف : هنا اسامه العطوي"ايلاف"

النوعية : روايات

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

لم يكن الخوف في حياة سيليا حدثا عابرا بل حضورا صامتا يعرف طريقه إلى التفاصيل الصغيرة يراقبها دون أن يرى ويتكلم دون صوت ماض لم يغلق بابه بعد وذاكرة تحاول أن تنجو من شيء يرفض أن يختفي حين يدخل مروان حياتها لا يأتي كمنقذ ولا يعد بشيء واضح لكنه يقف في المساحة التي لا يجرؤ الخوف على احتلالها علاقة تتشكل ببطء وسط توتر غير مرئي حيث يصبح الأمان سؤالا لا إجابة جاهزة له بين رسائل لا تفهم ونظرات لا تفسر وخصم بشري يعرف كيف يقترب دون أن يمسك تبدأ الحدود في التلاشي ويصبح الرعب أقل صخبا وأكثر قربا ومع كل خطوة تقترب سيليا من حقيقة واحدة من يملك الذاكرة يملك الخوف ومن يحررها ينجو هذه الرواية ليست عن الهروب بل عن المواجهة الصامتة ولا عن الحب كملاذ سهل بل عن الأمان حين يتحول إلى اختيار واع وحين تتعرى الظلال يسقط الرعب دون أن يعلن هزيمته هل يمكن أن نحب دون أن نكون مهددين وهل يمكن أن تنتهي الحكايات التي تبدأ في العتمة دون أن تترك أثرا
لم يكن الخوف في حياة سيليا حدثا عابرا بل حضورا صامتا يعرف طريقه إلى التفاصيل الصغيرة يراقبها دون أن يرى ويتكلم دون صوت ماض لم يغلق بابه بعد وذاكرة تحاول أن تنجو من شيء يرفض أن يختفي حين يدخل مروان حياتها لا يأتي كمنقذ ولا يعد بشيء واضح لكنه يقف في المساحة التي لا يجرؤ الخوف على احتلالها علاقة تتشكل ببطء وسط توتر غير مرئي حيث يصبح الأمان سؤالا لا إجابة جاهزة له بين رسائل لا تفهم ونظرات لا تفسر وخصم بشري يعرف كيف يقترب دون أن يمسك تبدأ الحدود في التلاشي ويصبح الرعب أقل صخبا وأكثر قربا ومع كل خطوة تقترب سيليا من حقيقة واحدة من يملك الذاكرة يملك الخوف ومن يحررها ينجو هذه الرواية ليست عن الهروب بل عن المواجهة الصامتة ولا عن الحب كملاذ سهل بل عن الأمان حين يتحول إلى اختيار واع وحين تتعرى الظلال يسقط الرعب دون أن يعلن هزيمته هل يمكن أن نحب دون أن نكون مهددين وهل يمكن أن تنتهي الحكايات التي تبدأ في العتمة دون أن تترك أثرا
كاتبة ولدت ف دمياط عمري 17سنه ثالثة ثانوي صاحبه كتاب لا تفتح تلك الرساله شاركت ف كتاب مجمع اسمه مراس تابع لدار حكايتي

هل تنصح بهذا الكتاب؟