نبذة عن رواية عمارة صهيون
"عمارة صهيون" رواية تعرض بعضا مما هو مسكوت عنه، فهي تقدم صورة للمجتمع الفلسطيني من داخله، وفي لحظة اشتباكه مع العدو الخارجي، وذلك بإيقاع سردي يقطع الأنفاس، وذلك خلال فترة زمنية، كانت صاخبة للغاية، بدأت روائيا منذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي، وانتهت مطلع الألفية الثالثة، حيث دارت الأحداث في مربع جغرافي يحيط بالبلدة القديمة من مدينة غزة، وتحديدا ما يعرف بوسط البلد، بكل تفاصيل ذلك المكان التاريخية والمجتمعية، وما فيه من تعدد طائفي واجتماعي.
وقد تشكلت أحداث الراوية حول مجموعة من الشبان الذين جمعتهم مقاعد الدراسة الثانوية، ثم انخرطوا معا في ميدان المواجهة مع الاحتلال إبان الانتفاضة الأولى، فكانوا أخوة ورفاقا، توحدوا ضد العدو الخارجي، لكن الشقاق سرعان ما دب بينهم ارتباطا بانتماءاتهم التنظيمية، وذلك بعد تشكل السلطة الفلسطينية، حيث انقسموا ما بين مؤيد ومن ثم منخرط في السلطة، وما بين معارض لها، حيث توالت الأحداث لنرى أن رفيق سلاح الأمس صار خصما اليوم، ثم صار عدوا غدا.
وقد تم ذلك ضمن نسيج سردي، دمج بين ما هو سردي تسجيلي، شكلت في سياقه الأحداث الواقعية إطار النص، أو الفضاء الخارجي الروائي، الذي أثر على نمو وتطور الشخصيات، وبالتالي على مواقفها، وبين ما هو سردي متخيل، من قصص وحكايات ومواقف الشخصيات وفق الخط الدرامي للعمل، وذلك في لغة سلسة، على أساس قاعدة السهل الممتنع التي اعتاد أبو سرية أن يكتب وفقها رواياته الأخيرة.
بقي أن نقول بأن رواية "عمارة صهيون" هي رواية متفردة وفق ما اعتاده القارئ العربي من سرديات الرواية الفلسطينية، فهي تطرح إشكاليات المجتمع الداخلي حتى وهو يقاوم، والعلاقة الإشكالية مع الآخر، التي ما زال الروائي الفلسطيني يحجم عن الولوج في حقلها الإشكالي، وهكذا تطرح الرواية أسئلة لا حصر لها، فيما تبقى الإجابات متعددة بتعدد وتنوع القراء.
جدير بالذكر بان حجم الرواية يبلغ نحو اربعة وثلاثين وخمسمائة كلمة, وهذا يعني بانها يمكن ان تطبع فيما يقارب من مائتي صفحة من القطع الصغير.
نبذة عن رواية عمارة صهيون
"عمارة صهيون" رواية تعرض بعضا مما هو مسكوت عنه، فهي تقدم صورة للمجتمع الفلسطيني من داخله، وفي لحظة اشتباكه مع العدو الخارجي، وذلك بإيقاع سردي يقطع الأنفاس، وذلك خلال فترة زمنية، كانت صاخبة للغاية، بدأت روائيا منذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي، وانتهت مطلع الألفية الثالثة، حيث دارت الأحداث في مربع جغرافي يحيط بالبلدة القديمة من مدينة غزة، وتحديدا ما يعرف بوسط البلد، بكل تفاصيل ذلك المكان التاريخية والمجتمعية، وما فيه من تعدد طائفي واجتماعي.
وقد تشكلت أحداث الراوية حول مجموعة من الشبان الذين جمعتهم مقاعد الدراسة الثانوية، ثم انخرطوا معا في ميدان المواجهة مع الاحتلال إبان الانتفاضة الأولى، فكانوا أخوة ورفاقا، توحدوا ضد العدو الخارجي، لكن الشقاق سرعان ما دب بينهم ارتباطا بانتماءاتهم التنظيمية، وذلك بعد تشكل السلطة الفلسطينية، حيث انقسموا ما بين مؤيد ومن ثم منخرط في السلطة، وما بين معارض لها، حيث توالت الأحداث لنرى أن رفيق سلاح الأمس صار خصما اليوم، ثم صار عدوا غدا.
وقد تم ذلك ضمن نسيج سردي، دمج بين ما هو سردي تسجيلي، شكلت في سياقه الأحداث الواقعية إطار النص، أو الفضاء الخارجي الروائي، الذي أثر على نمو وتطور الشخصيات، وبالتالي على مواقفها، وبين ما هو سردي متخيل، من قصص وحكايات ومواقف الشخصيات وفق الخط الدرامي للعمل، وذلك في لغة سلسة، على أساس قاعدة السهل الممتنع التي اعتاد أبو سرية أن يكتب وفقها رواياته الأخيرة.
بقي أن نقول بأن رواية "عمارة صهيون" هي رواية متفردة وفق ما اعتاده القارئ العربي من سرديات الرواية الفلسطينية، فهي تطرح إشكاليات المجتمع الداخلي حتى وهو يقاوم، والعلاقة الإشكالية مع الآخر، التي ما زال الروائي الفلسطيني يحجم عن الولوج في حقلها الإشكالي، وهكذا تطرح الرواية أسئلة لا حصر لها، فيما تبقى الإجابات متعددة بتعدد وتنوع القراء.
جدير بالذكر بان حجم الرواية يبلغ نحو اربعة وثلاثين وخمسمائة كلمة, وهذا يعني بانها يمكن ان تطبع فيما يقارب من مائتي صفحة من القطع الصغير.
المزيد...