ليست كل السجون مبنية من جدران وأسلاك…
فبعضها يخاط بخيوط غير مرئية، تتحكم بك كما تشاء، وتشد على أنفاسك كلما حاولت التنفس.
كنت فتاة عادية... أحلم، أضحك، وأتخيل الحياة بألوان زاهية.
إلى أن وجدت نفسي "فتاة المارونيت".
كل خطوة بإذن، كل فكرة بموافقة،
قبل 6 أشهر
رواية تستحق القراءة أبدعتي أيتها الكاتبة الرائعة وفقكِ الله وسدد خطاك أنصح بقرائتها بقوة 😍😍👏👏👏👏
قبل 6 أشهر
كم كنت أحتاج أن أقرأ هذه الرواية في هذا الوقت! ليست مجرد قصة، بل هي تجربة عميقة ومؤثرة، لا تكتفي بطرح الأفكار على السطح، بل تغوص في جوهرها لتستخرج أصدق المشاعر وأعمق الرسائل.
الرواية مبدعة بكل المقاييس، وبصراحة ولا غلطة، أسلوب الأستاذة كوثر مذهل ويأخذك إلى عالم آخر. أتمنى لها المزيد من التألق في أعمالها القادمة أنصح بهذه الرواية جداااااااااااا😍😍👏
الرواية مبدعة بكل المقاييس، وبصراحة ولا غلطة، أسلوب الأستاذة كوثر مذهل ويأخذك إلى عالم آخر. أتمنى لها المزيد من التألق في أعمالها القادمة أنصح بهذه الرواية جداااااااااااا😍😍👏
قبل 6 أشهر
مبدعة بمى تحمله الكلمة من معنى ما شاء الله تبارك الرحمان كلمات تمس القلب وفقك الله وسدد خطاك الأستاذة كوثر ❤👏👏