رواية فلتغفري

رواية فلتغفري

تأليف : أثير عبد الله النشمي

التصنيف: روايات

هل تنصح بهذا الكتاب؟

رواية فلتغفري تأليف أثير عبد الله النشمي .. |سألتكِ يوم ذاك إن كنتِ مسترجلة، أذكر كيف رفعتِ رأسكِ، وكيف سدّدتِ نظرتكِ الحادة تلك كقذيفة من لهب... كانت نظراتكِ شهية رغم حدتها ورغم تحديها. لا أعرف كيف سلبتني بتلك السرعة يا جمان، لا أفهم كيف خلبتِ لبي من أول مرة وقعت فيها عيناي عليكِ. استفززتكِ كثيراً يومها، كنت ازداد عطشاً لاستفزازكِ بعد كل كلمة وبعد كل جملة، عصبيتكِ كانت لذيذة، احمرار أذنيكِ كان مثيراً، كنتِ (المنشودة) باختصار ولم أكن لأفرط بكِ بعدما وجدتكِ. حينما غادرتِ المقهى يا جمان، قررت أن تكوني لي، لم أكن لأسمح بأن تكوني لغيري أبداً!.
رواية فلتغفري تأليف أثير عبد الله النشمي .. |سألتكِ يوم ذاك إن كنتِ مسترجلة، أذكر كيف رفعتِ رأسكِ، وكيف سدّدتِ نظرتكِ الحادة تلك كقذيفة من لهب... كانت نظراتكِ شهية رغم حدتها ورغم تحديها. لا أعرف كيف سلبتني بتلك السرعة يا جمان، لا أفهم كيف خلبتِ لبي من أول مرة وقعت فيها عيناي عليكِ. استفززتكِ كثيراً يومها، كنت ازداد عطشاً لاستفزازكِ بعد كل كلمة وبعد كل جملة، عصبيتكِ كانت لذيذة، احمرار أذنيكِ كان مثيراً، كنتِ (المنشودة) باختصار ولم أكن لأفرط بكِ بعدما وجدتكِ. حينما غادرتِ المقهى يا جمان، قررت أن تكوني لي، لم أكن لأسمح بأن تكوني لغيري أبداً!.
أثير عبد الله إبراهيم النشمي الأسعدي العتيبي (من مواليد يونيو/حزيران 1984) هي كاتبة وروائيّة سعودية مُقيمة في الرياض.

الحياة المبكرة
وُلدت أثير النشمي في حزيران/يونيو 1984 في العاصمة السعودية الرياض وهناك تلقت تعليمها وتكوينها. عاشت رفقة أسرتها الصغيرة المكوّنة من والديها وأخٍ وحيد ثمّ أربع أخوا...
أثير عبد الله إبراهيم النشمي الأسعدي العتيبي (من مواليد يونيو/حزيران 1984) هي كاتبة وروائيّة سعودية مُقيمة في الرياض.

الحياة المبكرة
وُلدت أثير النشمي في حزيران/يونيو 1984 في العاصمة السعودية الرياض وهناك تلقت تعليمها وتكوينها. عاشت رفقة أسرتها الصغيرة المكوّنة من والديها وأخٍ وحيد ثمّ أربع أخوات. تميزت أثير بثقافتها العالية وبأسلوبها الأدبي الفريد خاصّة في بعضٍ من رواياتها التي تتحدث عن معاني الصداقة والحب والعاطفة.

قبل سنتين

الرواية حلوة انا لية مخلصتهاش بس انا قرأت أحببتك الجزء الاول منها اللي فيه جمان بتحكي القصة من ناحيتها وجانبها ونظرتها عي قد ايه هي بتحبه وواقعة في غرامه ومحتارة ومتشتتة ما بين اذا بيحبها ولا لا وقد ايه هي دايما معزومة قدام مشاعرها وانها دايما تسامحه وصل الامر انه حتى لما خد الخطوة الجد في حياتهم تراجع عنها بدأت الرواية بمشهد عيد ميلادها وبعد كدع بدأت الكاتبة تسرد الاحداث كأنها جمان وانتهت برده بنفس المشهد كأن الرواية ده كلها كانت لحظة غرق في الذكريات والمشاعر من جديد. اما فلتغفري فهو عزيز بيحكي القصة من ناحيته وجانبه هو بدأت وانتهت بنفس المشهد برده كأن الرواية كلها عبارة عن عزدة للوراء وسرد الاحداث بتفاصيلها من ناحيته هو مبينة التخبط والتشتت اللي هو فيه.
الرواية حلوة انا لية مخلصتهاش بس انا قرأت أحببتك الجزء الاول منها اللي فيه جمان بتحكي القصة من ناحيتها وجانبها ونظرتها عي قد ايه هي بتحبه وواقعة في غرامه ومحتارة ومتشتتة ما بين اذا بيحبها ولا لا وقد ايه هي دايما معزومة قدام مشاعرها وانها دايما تسامحه وصل الامر انه حتى لما خد الخطوة الجد في حياتهم تراجع عنها بدأت الرواية بمشهد عيد ميلادها وبعد كدع بدأت الكاتبة تسرد الاحداث كأنها جمان وانتهت برده بنفس المشهد كأن الرواية ده كلها كانت لحظة غرق في الذكريات والمشاعر من جديد. اما فلتغفري فهو عزيز بيحكي القصة من ناحيته وجانبه هو بدأت وانتهت بنفس المشهد برده كأن الرواية كلها عبارة عن عزدة للوراء وسرد الاحداث بتفاصيلها من ناحيته هو مبينة التخبط والتشتت اللي هو فيه.

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.

قبل سنتين

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.

قبل 3 سنوات

تعبير أكثر من رائع ونقل دقيق للأحاسيس... أحببت انعكاس شخصية الكاتبة وأفكارها وهوسها بالمطالعة غير أنني مسؤولة على تقديم ملاحظتين يجب أخذهما بعين الإعتبار: الأولى أن الحب في دين الله له إطار واحد واضح وما سواه من علاقات تدعي النقاء فهي مدنسة بالحرام مهما يكن. ولعلها وجهة نظر خاطئة أن نبرر حبًا غير شرعي وننتظر من المجتمع تقبله فأرنو إلى تصحيح الفكرة من قبل القراء. وثانيًا قضية العلاقات الجسدية المتعددة بنساء لسن أزواجًا فالله سماها "زنا" وحرمها وفرض عقوبات في حق من يرتكبها لذا لن نمر مرور الكرام على ورودها نفسها تحت مسمى مختلف وبصفة الجواز والطبيعية. أشكر الكاتبة عن إلهامها وإخلاصها لقلمها وأقول لك أبدعت يا أثير... وجعلتي عيناي تتورم من إدمان القراءة حتى أنهيت الجزء الأول الطويل في ظرف يومين أو ثلاثة
تعبير أكثر من رائع ونقل دقيق للأحاسيس... أحببت انعكاس شخصية الكاتبة وأفكارها وهوسها بالمطالعة غير أنني مسؤولة على تقديم ملاحظتين يجب أخذهما بعين الإعتبار: الأولى أن الحب في دين الله له إطار واحد واضح وما سواه من علاقات تدعي النقاء فهي مدنسة بالحرام مهما يكن. ولعلها وجهة نظر خاطئة أن نبرر حبًا غير شرعي وننتظر من المجتمع تقبله فأرنو إلى تصحيح الفكرة من قبل القراء. وثانيًا قضية العلاقات الجسدية المتعددة بنساء لسن أزواجًا فالله سماها "زنا" وحرمها وفرض عقوبات في حق من يرتكبها لذا لن نمر مرور الكرام على ورودها نفسها تحت مسمى مختلف وبصفة الجواز والطبيعية. أشكر الكاتبة عن إلهامها وإخلاصها لقلمها وأقول لك أبدعت يا أثير... وجعلتي عيناي تتورم من إدمان القراءة حتى أنهيت الجزء الأول الطويل في ظرف يومين أو ثلاثة

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.

قبل 3 سنوات

رواية "فلتغفري" من أجمل الروايات التي قرأتها. وللمناسبة عندما تقرأون هذا الكتاب إقرأوا "أحببتك أكثر مما ينبغي".

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.

قبل 3 سنوات

اسلوب الكاتبه وطريقة سردها ووصفها لا يعلى عليه ..لكن لدي مشكله في كلا الروايتين هذه وفي رواية احببتك .. لم تخرج الكاتبه في الروايتين من نتيجة .. اعني ان مرور الزمن والتجارب وتكرار واقعه تعلم الشخص التطور والنسيان والعبور من هذه المحنه لعيش بقيه الحياة .. في الحقيقة احسست بان الروايتين تدوران في حلقه مفرغة لا نهاية فيها .. هو يخون يكذب يخادع ثم عندما يحس بالوحده يعود ليس حباً فيها ولكن حباً لنفسه وهي تتالم تخان تظلم وتهان الاف المرات ثم تعود لتسامح .. في الواقع لم اجد اي منطق من هذه التكراريه .. لا يوجد شخص في هذه الحياة لا يستطيع النسيان وتكملة الحياة ولهذا سمينا اناس .. ولكن مااراه انك جعلتي بطلتك عاجزه عن النسيان لدرجة لا تعقل .. لا يوجد احد في هذا الكوكب بنفس هذه المهانه وعدم الكرامة التي تحملها .. مهما حدث ومهما كان قلب الانسان بريئ ونظيف اذا شعر بالمهانه سيتحول لشخص اخر اكثر قسوة .. والانسان بطبعه يكر مايؤذيه .. بينما اراكي تجعلين بطلتيك تركض وراء اذيتها وهي راضيه بشكل جعلني اشعر بالاكتئاب والاعياء .. حقاً لا اصدق وجود شخص عديم الكرامة مثلها .. وشخص بهذه الحقاره مثله هو .. كنت اتمنى تطورا في علاقه شخصيه موقف .. ولكن مثل ماابتدأت الروايه انتهت ولم يحدث اي تطور في شخصيات البطلين .. ولكن على العموم اجدتي وببراعه الصياغه والسرد .. لديك طرية جميله ولكن لاصدق القول كانت هذه الرواية مستفزه جدا بالنسبه لي ..لدرجه اني مستحيل ان افكر ان اقراها مرة اخرى ..
اسلوب الكاتبه وطريقة سردها ووصفها لا يعلى عليه ..لكن لدي مشكله في كلا الروايتين هذه وفي رواية احببتك .. لم تخرج الكاتبه في الروايتين من نتيجة .. اعني ان مرور الزمن والتجارب وتكرار واقعه تعلم الشخص التطور والنسيان والعبور من هذه المحنه لعيش بقيه الحياة .. في الحقيقة احسست بان الروايتين تدوران في حلقه مفرغة لا نهاية فيها .. هو يخون يكذب يخادع ثم عندما يحس بالوحده يعود ليس حباً فيها ولكن حباً لنفسه وهي تتالم تخان تظلم وتهان الاف المرات ثم تعود لتسامح .. في الواقع لم اجد اي منطق من هذه التكراريه .. لا يوجد شخص في هذه الحياة لا يستطيع النسيان وتكملة الحياة ولهذا سمينا اناس .. ولكن مااراه انك جعلتي بطلتك عاجزه عن النسيان لدرجة لا تعقل .. لا يوجد احد في هذا الكوكب بنفس هذه المهانه وعدم الكرامة التي تحملها .. مهما حدث ومهما كان قلب الانسان بريئ ونظيف اذا شعر بالمهانه سيتحول لشخص اخر اكثر قسوة .. والانسان بطبعه يكر مايؤذيه .. بينما اراكي تجعلين بطلتيك تركض وراء اذيتها وهي راضيه بشكل جعلني اشعر بالاكتئاب والاعياء .. حقاً لا اصدق وجود شخص عديم الكرامة مثلها .. وشخص بهذه الحقاره مثله هو .. كنت اتمنى تطورا في علاقه شخصيه موقف .. ولكن مثل ماابتدأت الروايه انتهت ولم يحدث اي تطور في شخصيات البطلين .. ولكن على العموم اجدتي وببراعه الصياغه والسرد .. لديك طرية جميله ولكن لاصدق القول كانت هذه الرواية مستفزه جدا بالنسبه لي ..لدرجه اني مستحيل ان افكر ان اقراها مرة اخرى ..

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.