رواية قائد بنات نعش

رواية قائد بنات نعش

تأليف : أحمد مصطفى اللبيدي

النوعية : روايات

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

رواية قائد بنات نعش  بقلم أحمد مصطفى اللبيدي.....مضوا يتقاذفهم الموج، ويجذبهم المجهول، تعاقب عليهم الليل والنهار، آفاق حالكة، قلوب قانطة، وجرت الرياح بما لا تشتهى السفن، فلم تكن فى قسوتها أقل بطشاً من الظلاميين، رفع الموج هامته، وتمادى فى نزقه، ابتلع بعضهم، ومضغ آخرين، ثم لفظهم فى اللحظة الأخيرة . لازم عينيه التسهيد،  تسلل الخوف إلى قلبه الجرىء، بات يخاف النوم، كلما غفا يمثل له ذلك المشهد الأليم، عيون تم اقتلاعها، أطراف بُترت، وقلب على حافة الخنجر، وذلك الضخم الأصلع يضحك، وأسنانه ممزوجة بالدم، لم تكن يقظته أقل ألماً، فأينما ولى وجهه رأى المأساة ذاتها، هل ينتهى هذا العذاب ؟ تألم من حوله، ولكنهم سلموا فى آخر الأمر بأنه انتهى، وأن الأمير مات، ولكن هل مات حقاً ؟ مدينته المحترقة تقول هذا، وضحكة ذلك المجرم، ورماده المنثور فى البحر، ودموعه المسفوحة. كل ما حوله يقول أنه قد مات، أجمع العالم كله إلا هو، لم تمت، أنت اليوم أكثر حياة من ذى قبل، تربع على عرشك فى أعماقى حتى نلتقى، حان الآن دورى، تلقيت الضربة الأولى ورغم قسوتها لم أمت، شُقَّ قلبى، ولكنى ما زلت أتنفس، سأجعلهم يلعنون كل دقيقة مضت ولم يقتلونى فيها، سأجعل الموت نجاتهم وأكبر طموحاتهم .
رواية قائد بنات نعش  بقلم أحمد مصطفى اللبيدي.....مضوا يتقاذفهم الموج، ويجذبهم المجهول، تعاقب عليهم الليل والنهار، آفاق حالكة، قلوب قانطة، وجرت الرياح بما لا تشتهى السفن، فلم تكن فى قسوتها أقل بطشاً من الظلاميين، رفع الموج هامته، وتمادى فى نزقه، ابتلع بعضهم، ومضغ آخرين، ثم لفظهم فى اللحظة الأخيرة . لازم عينيه التسهيد،  تسلل الخوف إلى قلبه الجرىء، بات يخاف النوم، كلما غفا يمثل له ذلك المشهد الأليم، عيون تم اقتلاعها، أطراف بُترت، وقلب على حافة الخنجر، وذلك الضخم الأصلع يضحك، وأسنانه ممزوجة بالدم، لم تكن يقظته أقل ألماً، فأينما ولى وجهه رأى المأساة ذاتها، هل ينتهى هذا العذاب ؟ تألم من حوله، ولكنهم سلموا فى آخر الأمر بأنه انتهى، وأن الأمير مات، ولكن هل مات حقاً ؟ مدينته المحترقة تقول هذا، وضحكة ذلك المجرم، ورماده المنثور فى البحر، ودموعه المسفوحة. كل ما حوله يقول أنه قد مات، أجمع العالم كله إلا هو، لم تمت، أنت اليوم أكثر حياة من ذى قبل، تربع على عرشك فى أعماقى حتى نلتقى، حان الآن دورى، تلقيت الضربة الأولى ورغم قسوتها لم أمت، شُقَّ قلبى، ولكنى ما زلت أتنفس، سأجعلهم يلعنون كل دقيقة مضت ولم يقتلونى فيها، سأجعل الموت نجاتهم وأكبر طموحاتهم .

أحمد مصطفى اللبيدي

1 كتاب 0 متابع

هل تنصح بهذا الكتاب؟

قبل 18 ساعة

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.

قبل 11 شهر

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.

قبل سنة

الروايه اكثر من رائعه كلغه وسرد واحداث وشخصيات
لكن بها بعض الأشياء غير المفهومة مثل كيف وصل عمر وكتيبه العقاب الي قيس ؟
لم يذكر أيضاً كيف أو متي عادوا فقد وجدتهم فجأه يقاتلون مع الأمير
غير ذلك هي رائعه بالفعل

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.

قبل سنتين

الكاتب يملك ثروة لغوية عظيمة اضفت للرواية رونقا خاص والسرد شيق جدا

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.

قبل سنتين

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.