رواية قتلت عفويتي

رواية قتلت عفويتي

تأليف : إيناس السوادي

التصنيف: روايات

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

رواية نفسية وجدانية تروى بصوت داخلي هادئ وموجع، تحكي رحلة فتاة كانت عفوية، صادقة، ومندفعة في مشاعرها، تؤمن أن الحب يكفي ليحفظ العلاقات من الانكسار. لكن مع مرور الوقت، تبدأ هذه العفوية بالانطفاء تدريجيا، ليس بسبب حدث واحد، بل بسبب تراكمات صغيرة من سوء الفهم، الردود الباردة، الظنون، وطريقة استقبال الآخرين لها. تدخل البطلة في صراع خفي مع نفسها: كيف تكون كما هي دون أن تساء قراءتها؟ وكيف تحب دون أن تستنزف؟ وكيف تبقى صادقة في عالم يجعل الصدق عبئا أحيانا؟ تتطور الأحداث من العفوية المطلقة، إلى المراقبة الذاتية، ثم الصمت، فالانسحاب الداخلي، وصولا إلى إدراك عميق ومؤلم بأن التغير لم يكن لحظة واحدة، بل رحلة طويلة من التنازل عن الذات من أجل القبول. “قتلت عفويتي” ليست عن أشخاص فقط، بل عن التحول الداخلي الذي يحدث حين يبدأ الإنسان في تعديل نفسه كثيرا حتى لا يرفض، فيفقد شيئا من جوهره دون أن يشعر. وفي النهاية، لا تقدم الرواية انهيارا، بل وعيا… وعيا متأخرا، لكنه منقذ، يعيد تعريف العطاء، والحب، والحدود، والنجاة من الذات القديمة.
رواية نفسية وجدانية تروى بصوت داخلي هادئ وموجع، تحكي رحلة فتاة كانت عفوية، صادقة، ومندفعة في مشاعرها، تؤمن أن الحب يكفي ليحفظ العلاقات من الانكسار. لكن مع مرور الوقت، تبدأ هذه العفوية بالانطفاء تدريجيا، ليس بسبب حدث واحد، بل بسبب تراكمات صغيرة من سوء الفهم، الردود الباردة، الظنون، وطريقة استقبال الآخرين لها. تدخل البطلة في صراع خفي مع نفسها: كيف تكون كما هي دون أن تساء قراءتها؟ وكيف تحب دون أن تستنزف؟ وكيف تبقى صادقة في عالم يجعل الصدق عبئا أحيانا؟ تتطور الأحداث من العفوية المطلقة، إلى المراقبة الذاتية، ثم الصمت، فالانسحاب الداخلي، وصولا إلى إدراك عميق ومؤلم بأن التغير لم يكن لحظة واحدة، بل رحلة طويلة من التنازل عن الذات من أجل القبول. “قتلت عفويتي” ليست عن أشخاص فقط، بل عن التحول الداخلي الذي يحدث حين يبدأ الإنسان في تعديل نفسه كثيرا حتى لا يرفض، فيفقد شيئا من جوهره دون أن يشعر. وفي النهاية، لا تقدم الرواية انهيارا، بل وعيا… وعيا متأخرا، لكنه منقذ، يعيد تعريف العطاء، والحب، والحدود، والنجاة من الذات القديمة.

إيناس السوادي

12 كتاب 9 متابع
إيناس السوادي، من سوريا العريقة، غير أن جذوري تمتد عميقًا في تُراب اليمن، حيث تنام ذاكرة أجدادي بين الجبال والبحر. عمري 18 عامًا، لكن في قلبي أعمار من الحنين والكتابة، أنا تلك الفتاة التي تمشي بين الكلمات كما تمشي الأرواح فوق الماء، بخفة الحلم وثقل المعاناة. أتنفس الحروف، وأبحث عن المعنى في التفاصيل...
إيناس السوادي، من سوريا العريقة، غير أن جذوري تمتد عميقًا في تُراب اليمن، حيث تنام ذاكرة أجدادي بين الجبال والبحر. عمري 18 عامًا، لكن في قلبي أعمار من الحنين والكتابة، أنا تلك الفتاة التي تمشي بين الكلمات كما تمشي الأرواح فوق الماء، بخفة الحلم وثقل المعاناة. أتنفس الحروف، وأبحث عن المعنى في التفاصيل الصغيرة التي يعبرها الآخرون دون اكتراث، أنا "ابنة فلسطين وصوتها الغائب"، لا أنتمي إلى وطن واحد، بل إلى كل أرض تصرخ تحت وطأة القهر وتزهر رغم الوجع. أحمل قلمي كأنه سلاح، وقلبي كأنه وطن، أكتب لا لأبوح، بل لأبقى، مبدعة بالكلمة، صادقة بالشعور، وصوت لا ينكسر حتى لو ضاقت الدنيا عليّ. لأنني وُلدت من رحم الحرف، وسأظل أكتب... حتى آخر نفس في الذاكرة .. 🥺❤️❤️❤️🫂

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.

قبل شهر

راح اقراها

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.