كلمح البصر، انحرف مسار الكون. بدأت الأرض تلفظ أسرارا لم تكن يوما للحساب، وتجلت آيات غامضة خلعت القلوب من مكامنها. في هذا التيه المطبق، يندفع هازم في سباق يسبق تآكل الزمن؛ يصارع أهوالا مجهولة تنهش وجه الواقع، ويخوض مغامرة لا يملك فيها سوى نبضه المذعور. وسط هذا الانهيار المدوي، يطارد أثر «ليلى».. ذاك الحلم الذي بترته غصة القدر ولم يكتمل. حين تتبدل السماء بغير السماء، ويقترب الميقات المجهول، هل ينجح «هازم» في لجم الفوضى، أم أن الغياب صار قدرا لا مفر منه؟"
كلمح البصر، انحرف مسار الكون. بدأت الأرض تلفظ أسرارا لم تكن يوما للحساب، وتجلت آيات غامضة خلعت القلوب من مكامنها. في هذا التيه المطبق، يندفع هازم في سباق يسبق تآكل الزمن؛ يصارع أهوالا مجهولة تنهش وجه الواقع، ويخوض مغامرة لا يملك فيها سوى نبضه المذعور. وسط هذا الانهيار المدوي، يطارد أثر «ليلى».. ذاك الحلم الذي بترته غصة القدر ولم يكتمل. حين تتبدل السماء بغير السماء، ويقترب الميقات المجهول، هل ينجح «هازم» في لجم الفوضى، أم أن الغياب صار قدرا لا مفر منه؟"
المزيد...
قبل شهرين
قبل شهرين
الرّوايةُ تصلُ بين الروح والجسد، لتخبرنا أنّ الإنسان جزئين لا يكتِمل أحدهما إلا بالآخر.
إبداعٌ لا متناهي في صياغة الأحداث وحبكةِ الرّواية الأقرب للواقع من الخيال...
استمرّي في هذا الإبداعِ، سلمَت أناملُكِ البهيّة.
إبداعٌ لا متناهي في صياغة الأحداث وحبكةِ الرّواية الأقرب للواقع من الخيال...
استمرّي في هذا الإبداعِ، سلمَت أناملُكِ البهيّة.
قبل 3 أشهر
الرواية جميلة جدًا وممتعة إلى حدٍّ يأسر القارئ من الصفحات الأولى، أسلوبها مشوّق وأحداثها متقنة، أنصح بشدّة بقراءتها لما تحمله من إبداع يلامس الروح