«بين فقر ينهش الكرامة وسكين تخبئها المخاوف، ولد حلمي من رحم الوجع.»
تحكي هذه الرواية القصة الواقعية لشاب مغربي واجه قسوة "الحݣرة" واليتم المعنوي في أزقة القرية والمدينة. بصدق جارح، يأخذنا الكاتب في رحلة تبدأ من طفل ينام والسكين تحت رأسه خوفا من المجهول، وصولا إلى رجل يمسك بزمام حياته عبر بوابة العلم والعمل.
هي ليست مجرد سيرة ذاتية، بل هي صرخة في وجه التهميش؛ تروي كيف يمكن لصباط (حذاء) أم قديم أن يكون دافعا للنجاح، وكيف تتحول مرارة السؤال: "لماذا أنجبتني؟" إلى طاقة جبارة لبناء مستقبل يضيء عتمة الماضي.
«بين فقر ينهش الكرامة وسكين تخبئها المخاوف، ولد حلمي من رحم الوجع.»
تحكي هذه الرواية القصة الواقعية لشاب مغربي واجه قسوة "الحݣرة" واليتم المعنوي في أزقة القرية والمدينة. بصدق جارح، يأخذنا الكاتب في رحلة تبدأ من طفل ينام والسكين تحت رأسه خوفا من المجهول، وصولا إلى رجل يمسك بزمام حياته عبر بوابة العلم والعمل.
هي ليست مجرد سيرة ذاتية، بل هي صرخة في وجه التهميش؛ تروي كيف يمكن لصباط (حذاء) أم قديم أن يكون دافعا للنجاح، وكيف تتحول مرارة السؤال: "لماذا أنجبتني؟" إلى طاقة جبارة لبناء مستقبل يضيء عتمة الماضي.
المزيد...