رواية لا تلموني .. فقد كنت طيبا في ما مضى

رواية لا تلموني .. فقد كنت طيبا في ما مضى

إبن الصبار

تأليف : يونس واقا

النوعية : روايات

«بين فقر ينهش الكرامة وسكين تخبئها المخاوف، ولد حلمي من رحم الوجع.» تحكي هذه الرواية القصة الواقعية لشاب مغربي واجه قسوة "الحݣرة" واليتم المعنوي في أزقة القرية والمدينة. بصدق جارح، يأخذنا الكاتب في رحلة تبدأ من طفل ينام والسكين تحت رأسه خوفا من المجهول، وصولا إلى رجل يمسك بزمام حياته عبر بوابة العلم والعمل. هي ليست مجرد سيرة ذاتية، بل هي صرخة في وجه التهميش؛ تروي كيف يمكن لصباط (حذاء) أم قديم أن يكون دافعا للنجاح، وكيف تتحول مرارة السؤال: "لماذا أنجبتني؟" إلى طاقة جبارة لبناء مستقبل يضيء عتمة الماضي.
«بين فقر ينهش الكرامة وسكين تخبئها المخاوف، ولد حلمي من رحم الوجع.» تحكي هذه الرواية القصة الواقعية لشاب مغربي واجه قسوة "الحݣرة" واليتم المعنوي في أزقة القرية والمدينة. بصدق جارح، يأخذنا الكاتب في رحلة تبدأ من طفل ينام والسكين تحت رأسه خوفا من المجهول، وصولا إلى رجل يمسك بزمام حياته عبر بوابة العلم والعمل. هي ليست مجرد سيرة ذاتية، بل هي صرخة في وجه التهميش؛ تروي كيف يمكن لصباط (حذاء) أم قديم أن يكون دافعا للنجاح، وكيف تتحول مرارة السؤال: "لماذا أنجبتني؟" إلى طاقة جبارة لبناء مستقبل يضيء عتمة الماضي.

يونس واقا

11 كتاب 4 متابع
يونس واقا: صانع عوالم الديستوبيا والرعب، من الكلمة إلى الصورة والصوت.
كاتب ومؤلف أستحضر قصصي من أعماق العقل الباطن ومن خيالي الخالص، لأصيغ أفكاراً سوداوية وتجارب شعورية فريدة. لا أكتب مجرد كلمات، بل أخلق عوالم متكاملة تمتد من الروايات الرقمية والكتب الصوتية، وصولاً إلى فن المانغا والمانهوا.
بصفتي ...
يونس واقا: صانع عوالم الديستوبيا والرعب، من الكلمة إلى الصورة والصوت.
كاتب ومؤلف أستحضر قصصي من أعماق العقل الباطن ومن خيالي الخالص، لأصيغ أفكاراً سوداوية وتجارب شعورية فريدة. لا أكتب مجرد كلمات، بل أخلق عوالم متكاملة تمتد من الروايات الرقمية والكتب الصوتية، وصولاً إلى فن المانغا والمانهوا.
بصفتي شغوفاً بالنشر المستقل، أشرف على رحلة العمل من لحظة ميلاد الفكرة وحتى خروجها للنور بجودة احترافية، لأقدم للجمهور تجربة سردية لا تُنسى، سواء كانت مقروءة، مسموعة، أو مصورة.
يونس واقا: حين يكتب العقل الباطن، تصمت الحقيقة. متخصص في أدب الديستوبيا والجريمة.

هل تنصح بهذا الكتاب؟