كانت رائحة الصدأ والدم تملأ السرداب. المصابيح المعلقة على الجدران المهترئة تبعث ضوءا باهتا، يفضح وجوههم المرهقة..داخل الغرفة المليئة بالاقفاص.. سميرة كانت تحاول أن تبقى ثابتة وهي تحمل هاتفها وتسجل كل مايحدث لهم..، بينما ياسمين تحتضن الفتاة المصابة التي بالكاد تقوى على الوقوف.
فتح الباب الحديدي فجأة بصرير مرعب،وتراجع حسن في حذر قبل أن تدخل كريمة بخطوات ثقيلة، عيناها تلمعان كذئب متعطش..ووجهها مليئ بالدماء..نظر إليها محمود وقال في سعادة.."الان تكتمل اللعبة..".
كانت رائحة الصدأ والدم تملأ السرداب. المصابيح المعلقة على الجدران المهترئة تبعث ضوءا باهتا، يفضح وجوههم المرهقة..داخل الغرفة المليئة بالاقفاص.. سميرة كانت تحاول أن تبقى ثابتة وهي تحمل هاتفها وتسجل كل مايحدث لهم..، بينما ياسمين تحتضن الفتاة المصابة التي بالكاد تقوى على الوقوف.
فتح الباب الحديدي فجأة بصرير مرعب،وتراجع حسن في حذر قبل أن تدخل كريمة بخطوات ثقيلة، عيناها تلمعان كذئب متعطش..ووجهها مليئ بالدماء..نظر إليها محمود وقال في سعادة.."الان تكتمل اللعبة..".
المزيد...