نحن لا نحمل أجسادنا فقط، بل نحمل كل أولئك الذين خذلونا، وكل الأحلام التي سقطت من حقائبنا في منتصف الطريق. في هذه الرواية، تتبع الكاتبة خطى امرأة أثقلتها الأيام، لكنها ترفض الانحناء للأبد. 'لعل ظهري في يوم يستقيم' هي رحلة البحث عن تلك اللحظة التي نضع فيها أثقالنا جانبا، لننظر إلى السماء بظهر مفرود وقلب لم يعد يخشى السقوط."
نحن لا نحمل أجسادنا فقط، بل نحمل كل أولئك الذين خذلونا، وكل الأحلام التي سقطت من حقائبنا في منتصف الطريق. في هذه الرواية، تتبع الكاتبة خطى امرأة أثقلتها الأيام، لكنها ترفض الانحناء للأبد. 'لعل ظهري في يوم يستقيم' هي رحلة البحث عن تلك اللحظة التي نضع فيها أثقالنا جانبا، لننظر إلى السماء بظهر مفرود وقلب لم يعد يخشى السقوط."
المزيد...