رواية لعنة برج بابل
تأليف : خليفة الدليمي
التصنيف: روايات
نعتذر، هذا الكتاب غير متاح حاليًا للتحميل أو القراءة لأن المؤلف أو الناشر لا يسمح بذلك في الوقت الحالي.
رواية لعنة برج بابل بقلم خليفة الدليمي..يمكن تصنيف هذه الرواية على أنها ملحمة سردية ، فقـد صورها كاتبها كما لو أنه مخرج سينمائي ، فأجاد في تصوير لقطـاتها ، واعطى كل مشهد ما يستحقه من اهتمام ، وذلك بالرغم من كثرة عدد شخصياتها وأمكنتها ، وقد نجح في الربط المنطقي بين أحداثها بفضل مهارته في نسج حبكتها، وقد أثارت هذه الرواية نقاشاً ساخناً في النوادي الثقافية ، وأمتد ذلك النقاش والجدل ليصلا إلى الأوساط الأكاديمية بسبب رحلتها المعرفية التي تنطلق من قعر الحضارة الرافدينية مروراً بالحركات السياسية السرية الإيرانية ، ثم تتفرع لتشمل التصادم بين اليهودية والنصرانية ، وبعد ذلك تنعطف لتلقي الضوء على غزو العراق في مطلع الألفية الثالثة لتظل حقائقه راسخة في ذاكرة الأجيال القادمة ، وتسلط الضوء ــ في الوقت عينه ــ على أهم الأسباب الخفية والتحالفات السرية التي أدت إلى ذلك الغزو ، مع التركيز على بابل التاريخية التي سيتبين من خلال أحداث هذه الرواية سبب أهميتها.
يمكن سـر الطبخة اللـذيذة في مهارة المزج بين المـذاقات المختلفة ، وقد أمسك المؤلف بهذا الـسر ، فنجح في مزج الحب بالبغـض ، والأسطورة بالـواقع ، والماضي بالمستقبل ، وحافظ خلال ذلك كله على اللغة الراقية والسلسة التي يفهمها الـقراء على اختـلاف أعمارهم ومعارفهـم.
إنها العجينة السحرية المخلـوطة بماء الأوابـد والآثار ، وقمح الألغـاز ، والمطبوخة على نار الإثارة والتشويـق ، ولن يتوقف القارئ حتى يصل إلى صفحاتها الأخيرة ، ليجد في انتظاره الحقيقة التي تقول أنه لن يعود أبداً كما كان.
رواية لعنة برج بابل بقلم خليفة الدليمي..يمكن تصنيف هذه الرواية على أنها ملحمة سردية ، فقـد صورها كاتبها كما لو أنه مخرج سينمائي ، فأجاد في تصوير لقطـاتها ، واعطى كل مشهد ما يستحقه من اهتمام ، وذلك بالرغم من كثرة عدد شخصياتها وأمكنتها ، وقد نجح في الربط المنطقي بين أحداثها بفضل مهارته في نسج حبكتها، وقد أثارت هذه الرواية نقاشاً ساخناً في النوادي الثقافية ، وأمتد ذلك النقاش والجدل ليصلا إلى الأوساط الأكاديمية بسبب رحلتها المعرفية التي تنطلق من قعر الحضارة الرافدينية مروراً بالحركات السياسية السرية الإيرانية ، ثم تتفرع لتشمل التصادم بين اليهودية والنصرانية ، وبعد ذلك تنعطف لتلقي الضوء على غزو العراق في مطلع الألفية الثالثة لتظل حقائقه راسخة في ذاكرة الأجيال القادمة ، وتسلط الضوء ــ في الوقت عينه ــ على أهم الأسباب الخفية والتحالفات السرية التي أدت إلى ذلك الغزو ، مع التركيز على بابل التاريخية التي سيتبين من خلال أحداث هذه الرواية سبب أهميتها.
يمكن سـر الطبخة اللـذيذة في مهارة المزج بين المـذاقات المختلفة ، وقد أمسك المؤلف بهذا الـسر ، فنجح في مزج الحب بالبغـض ، والأسطورة بالـواقع ، والماضي بالمستقبل ، وحافظ خلال ذلك كله على اللغة الراقية والسلسة التي يفهمها الـقراء على اختـلاف أعمارهم ومعارفهـم.
إنها العجينة السحرية المخلـوطة بماء الأوابـد والآثار ، وقمح الألغـاز ، والمطبوخة على نار الإثارة والتشويـق ، ولن يتوقف القارئ حتى يصل إلى صفحاتها الأخيرة ، ليجد في انتظاره الحقيقة التي تقول أنه لن يعود أبداً كما كان.
المزيد...