لما تلاقينا – رواية رومانسية واقعية
بقلم: معتز هيثم
في مدينة لا تنام… وفي زحمة القاهرة التي تخبئ آلاف الحكايات، يبدأ لقاء بسيط لا يبدو مهما في لحظته، لكنه يغير حياة شخصين إلى الأبد.
معاذ… مصور شاب يبحث عن معنى لحياته بين وجوه الناس واللحظات العابرة.
وسحر… فتاة تؤمن أن التفاصيل الصغيرة قادرة على صناعة مصير كامل.
لم يخططا للحب…
لكنه حدث.
من نظرة خجولة إلى حديث طويل، ومن قرب دافئ إلى مسافات تختبر القلوب، تمضي الرواية في رحلة إنسانية صادقة عن:
* الخوف من الفقد
* صعوبة الاختيار بين الحلم والقلب
* ضغوط الواقع والعائلة
* ومعنى أن تجد نفسك في وجود شخص آخر
«لما تلاقينا» ليست مجرد قصة حب…
بل حكاية عن النضج، والانتظار، والعودة بعد كل غياب، وعن العلاقة التي تكبر رغم الظروف حتى تصبح بيتا من الطمأنينة.
رواية دافئة تمس القلب، تشبهنا في ضعفنا وقوتنا، وتؤكد أن بعض الصدف ليست عابرة… بل قدر يبدأ من لقاء بسيط.
لما تلاقينا – رواية رومانسية واقعية
بقلم: معتز هيثم
في مدينة لا تنام… وفي زحمة القاهرة التي تخبئ آلاف الحكايات، يبدأ لقاء بسيط لا يبدو مهما في لحظته، لكنه يغير حياة شخصين إلى الأبد.
معاذ… مصور شاب يبحث عن معنى لحياته بين وجوه الناس واللحظات العابرة.
وسحر… فتاة تؤمن أن التفاصيل الصغيرة قادرة على صناعة مصير كامل.
لم يخططا للحب…
لكنه حدث.
من نظرة خجولة إلى حديث طويل، ومن قرب دافئ إلى مسافات تختبر القلوب، تمضي الرواية في رحلة إنسانية صادقة عن:
* الخوف من الفقد
* صعوبة الاختيار بين الحلم والقلب
* ضغوط الواقع والعائلة
* ومعنى أن تجد نفسك في وجود شخص آخر
«لما تلاقينا» ليست مجرد قصة حب…
بل حكاية عن النضج، والانتظار، والعودة بعد كل غياب، وعن العلاقة التي تكبر رغم الظروف حتى تصبح بيتا من الطمأنينة.
رواية دافئة تمس القلب، تشبهنا في ضعفنا وقوتنا، وتؤكد أن بعض الصدف ليست عابرة… بل قدر يبدأ من لقاء بسيط.
المزيد...