ماذا لو استيقظت لتجد نفسك في "سجين"؟ ليس سجين النار والعذاب الذي سمعت عنه، بل سجين الذاكرة المليء بالحنين والفرص الضائعة؟ هذه الرواية ليست عن الموت، بل هي عن الحياة التي كنا سنعيشها لو كنا شجعانا. تأخذنا القصة في رحلة مع البطل "يونس" في ليلة واحدة يمشي خلالها عبر سبع قاعات، ليواجه ذاته ويتأمل الكلمات التي لم يقلها، الزيارات التي أجلها، والحب الذي اختبأ منه. تسلط الرواية الضوء على كل مرة تذرعنا فيها بكلمة "مش فاضي" بينما كنا في الحقيقة نقصد "أنا خائف". في هذا المكان الرمادي المليء بالصمت، يرافق يونس "الكاتب" الذي يحمل كتابا ضخما يتنفس ويسجل ما في قلبه. ويكتشف يونس قانونا مرعبا في هذا العالم: كلما تذكر شخصا خذله في حياته الدنيوية، يبدأ جزء من جسده بالذوبان والتلاشي. تعتبر الرواية دعوة صادقة للتأمل ومواجهة النفس في المرايا، للتصالح مع أخطائنا قبل أن نذوب، ولإدراك أن الشجاعة الحقيقية تكمن في الحضور والتعبير عن مشاعرنا قبل فوات الأوان. هي رواية ستجعلك تفتح بابك الموارب لتسأل نفسك: ماذا ستكتب في صفحتك الأخيرة؟
ماذا لو استيقظت لتجد نفسك في "سجين"؟ ليس سجين النار والعذاب الذي سمعت عنه، بل سجين الذاكرة المليء بالحنين والفرص الضائعة؟ هذه الرواية ليست عن الموت، بل هي عن الحياة التي كنا سنعيشها لو كنا شجعانا. تأخذنا القصة في رحلة مع البطل "يونس" في ليلة واحدة يمشي خلالها عبر سبع قاعات، ليواجه ذاته ويتأمل الكلمات التي لم يقلها، الزيارات التي أجلها، والحب الذي اختبأ منه. تسلط الرواية الضوء على كل مرة تذرعنا فيها بكلمة "مش فاضي" بينما كنا في الحقيقة نقصد "أنا خائف". في هذا المكان الرمادي المليء بالصمت، يرافق يونس "الكاتب" الذي يحمل كتابا ضخما يتنفس ويسجل ما في قلبه. ويكتشف يونس قانونا مرعبا في هذا العالم: كلما تذكر شخصا خذله في حياته الدنيوية، يبدأ جزء من جسده بالذوبان والتلاشي. تعتبر الرواية دعوة صادقة للتأمل ومواجهة النفس في المرايا، للتصالح مع أخطائنا قبل أن نذوب، ولإدراك أن الشجاعة الحقيقية تكمن في الحضور والتعبير عن مشاعرنا قبل فوات الأوان. هي رواية ستجعلك تفتح بابك الموارب لتسأل نفسك: ماذا ستكتب في صفحتك الأخيرة؟
المزيد...