رواية ما لم يحدث لسبب؟

رواية ما لم يحدث لسبب؟

تأليف : منزول فاطمة

التصنيف: روايات ، روايات رومانسية ، روايات فلسفية

قراءة الكتاب

هل تنصح بهذا الكتاب؟

ما لم يحدث لسبب؟.. كانت جمانة تظن أن حياتها تسير على وتيرة واحدة لا تتغير؛ جامعة، وعمل، ومنزل، وبثوث مباشرة تقضي فيها بعض الوقت مع متابعيها. لكن تعليقا غامضا يتكرر في كل مرة، ورسالة عابرة تقرر الرد عليها في لحظة فضول، يفتحان أمامها بابا لم تكن تتخيل أنه سيقودها إلى أبعد مما تتصور. بين الوعود والمشاعر، وبين الأمان والخوف، تجد جمانة نفسها عالقة في حكاية تتسارع أحداثها بصورة لم تعهدها من قبل، حتى تصبح مضطرة لمواجهة أسئلة لم تجرؤ يوما على طرحها على نفسها: إلى أي حد يمكن أن يغير شخص واحد حياتنا؟ ومتى يتحول الحب إلى فقدان للذات؟ وهل نستطيع دائما التمييز بين الحقيقة وما نريد تصديقه؟ رواية نفسية اجتماعية تأخذ القارئ في رحلة مليئة بالمشاعر والتقلبات، حيث لا تكون أخطر الأكاذيب تلك التي يخبرنا بها الآخرون... بل تلك التي نقنع بها أنفسنا. كانت جمانة تظن أن حياتها تسير على وتيرة واحدة لا تتغير؛ جامعة، وعمل، ومنزل، وبثوث مباشرة تقضي فيها بعض الوقت مع متابعيها. لكن تعليقا غامضا يتكرر في كل مرة، ورسالة عابرة تقرر الرد عليها في لحظة فضول، يفتحان أمامها بابا لم تكن تتخيل أنه سيقودها إلى أبعد مما تتصور. بين الوعود والمشاعر، وبين الأمان والخوف، تجد جمانة نفسها عالقة في حكاية تتسارع أحداثها بصورة لم تعهدها من قبل، حتى تصبح مضطرة لمواجهة أسئلة لم تجرؤ يوما على طرحها على نفسها: إلى أي حد يمكن أن يغير شخص واحد حياتنا؟ ومتى يتحول الحب إلى فقدان للذات؟ وهل نستطيع دائما التمييز بين الحقيقة وما نريد تصديقه؟ رواية نفسية اجتماعية تأخذ القارئ في رحلة مليئة بالمشاعر والتقلبات، حيث لا تكون أخطر الأكاذيب تلك التي يخبرنا بها الآخرون... بل تلك التي نقنع بها أنفسنا.
ما لم يحدث لسبب؟.. كانت جمانة تظن أن حياتها تسير على وتيرة واحدة لا تتغير؛ جامعة، وعمل، ومنزل، وبثوث مباشرة تقضي فيها بعض الوقت مع متابعيها. لكن تعليقا غامضا يتكرر في كل مرة، ورسالة عابرة تقرر الرد عليها في لحظة فضول، يفتحان أمامها بابا لم تكن تتخيل أنه سيقودها إلى أبعد مما تتصور. بين الوعود والمشاعر، وبين الأمان والخوف، تجد جمانة نفسها عالقة في حكاية تتسارع أحداثها بصورة لم تعهدها من قبل، حتى تصبح مضطرة لمواجهة أسئلة لم تجرؤ يوما على طرحها على نفسها: إلى أي حد يمكن أن يغير شخص واحد حياتنا؟ ومتى يتحول الحب إلى فقدان للذات؟ وهل نستطيع دائما التمييز بين الحقيقة وما نريد تصديقه؟ رواية نفسية اجتماعية تأخذ القارئ في رحلة مليئة بالمشاعر والتقلبات، حيث لا تكون أخطر الأكاذيب تلك التي يخبرنا بها الآخرون... بل تلك التي نقنع بها أنفسنا. كانت جمانة تظن أن حياتها تسير على وتيرة واحدة لا تتغير؛ جامعة، وعمل، ومنزل، وبثوث مباشرة تقضي فيها بعض الوقت مع متابعيها. لكن تعليقا غامضا يتكرر في كل مرة، ورسالة عابرة تقرر الرد عليها في لحظة فضول، يفتحان أمامها بابا لم تكن تتخيل أنه سيقودها إلى أبعد مما تتصور. بين الوعود والمشاعر، وبين الأمان والخوف، تجد جمانة نفسها عالقة في حكاية تتسارع أحداثها بصورة لم تعهدها من قبل، حتى تصبح مضطرة لمواجهة أسئلة لم تجرؤ يوما على طرحها على نفسها: إلى أي حد يمكن أن يغير شخص واحد حياتنا؟ ومتى يتحول الحب إلى فقدان للذات؟ وهل نستطيع دائما التمييز بين الحقيقة وما نريد تصديقه؟ رواية نفسية اجتماعية تأخذ القارئ في رحلة مليئة بالمشاعر والتقلبات، حيث لا تكون أخطر الأكاذيب تلك التي يخبرنا بها الآخرون... بل تلك التي نقنع بها أنفسنا.

منزول فاطمة

25 كتاب 57 متابع

لا توجد تقييمات حاليا