"ليست الرواية عن أموال وسيارات فارهة وأبراج تحمل اسمك.. بل عنك أنت، حين تسأل نفسك في ليلة كابوسية: من أنا حين لا أشرح نفسي لأحد؟" قبل سبع سنوات، كان يجلس فوق صندوق خشبي مكسور، داخل مخزن رطب تفوح منه رائحة الإحباط خلف محل قديم لبيع قطع الغيار. واليوم.. أصبح اسمه يتردد في كل مكان كتعويذة للنجاح المطلق؛ أموال لا تأكلها النار، سيارات فارهة، وأبراج شاهقة تعانق السماء وتتحكم في مصائر الآخرين. ظن أن معركة البؤس انتهت، وأن الثراء هو الدواء الشافي لكل الندبات القديمة. لكنه في ليلة صيفية خانقة، يكتشف أن الصعود إلى القمة كان الجزء الأسهل، وأن القمة نفسها باردة، وموحشة، ومليئة بالأصوات التي اعتقد أنه دفنها في القاع! "ما وراء الصمت" ليست مجرد قصة صعود من الفقر إلى الثراء الباذخ، بل هي رحلة سيكولوجية مرعبة وساحرة إلى داخل النفس البشرية. مواجهة حتمية وصادمة مع ذلك الجزء المخفي الذي نهرب منه جميعا.. صراع يثبت لك أن الأخطر من خسارة أموالك، هو أن تربح العالم كله.. وتخسر نفسك! لكل من يبحث عن إجابات، ولكل من يختبئ خلف صمته بحثا عن شخص يفهمه دون كلام.. رواية #ما_وراء_الصمت للكاتب وائل عبدالله محمد. حملها الآن، وابدأ الرحلة إلى داخلك!
"ليست الرواية عن أموال وسيارات فارهة وأبراج تحمل اسمك.. بل عنك أنت، حين تسأل نفسك في ليلة كابوسية: من أنا حين لا أشرح نفسي لأحد؟" قبل سبع سنوات، كان يجلس فوق صندوق خشبي مكسور، داخل مخزن رطب تفوح منه رائحة الإحباط خلف محل قديم لبيع قطع الغيار. واليوم.. أصبح اسمه يتردد في كل مكان كتعويذة للنجاح المطلق؛ أموال لا تأكلها النار، سيارات فارهة، وأبراج شاهقة تعانق السماء وتتحكم في مصائر الآخرين. ظن أن معركة البؤس انتهت، وأن الثراء هو الدواء الشافي لكل الندبات القديمة. لكنه في ليلة صيفية خانقة، يكتشف أن الصعود إلى القمة كان الجزء الأسهل، وأن القمة نفسها باردة، وموحشة، ومليئة بالأصوات التي اعتقد أنه دفنها في القاع! "ما وراء الصمت" ليست مجرد قصة صعود من الفقر إلى الثراء الباذخ، بل هي رحلة سيكولوجية مرعبة وساحرة إلى داخل النفس البشرية. مواجهة حتمية وصادمة مع ذلك الجزء المخفي الذي نهرب منه جميعا.. صراع يثبت لك أن الأخطر من خسارة أموالك، هو أن تربح العالم كله.. وتخسر نفسك! لكل من يبحث عن إجابات، ولكل من يختبئ خلف صمته بحثا عن شخص يفهمه دون كلام.. رواية #ما_وراء_الصمت للكاتب وائل عبدالله محمد. حملها الآن، وابدأ الرحلة إلى داخلك!
المزيد...