رواية مدينة الحرام والعشق المحرم

رواية مدينة الحرام والعشق المحرم

تأليف : حسنين الخالدي

النوعية : روايات

قراءة الكتاب

هل تنصح بهذا الكتاب؟

في مدينة يحرم فيها الحلم… ويعاقب فيها القلب إن أحب، تجرأ “يونس” أن يقول الحقيقة، وتمردت “سجى” — حارسة الحرام — على نقائها. من نظرة واحدة، بدأ الخلاص… ومن “خطيئة” ولدت الحرية. لكن حين يكون الحب جريمة مقدسة، فمن سينجو: العاشقان؟ أم المدينة؟ مدينة الحرام والعشق المحرم — رواية تهز يقين الطاعة، وتقدس ذنبا اسمه الحب
في مدينة يحرم فيها الحلم… ويعاقب فيها القلب إن أحب، تجرأ “يونس” أن يقول الحقيقة، وتمردت “سجى” — حارسة الحرام — على نقائها. من نظرة واحدة، بدأ الخلاص… ومن “خطيئة” ولدت الحرية. لكن حين يكون الحب جريمة مقدسة، فمن سينجو: العاشقان؟ أم المدينة؟ مدينة الحرام والعشق المحرم — رواية تهز يقين الطاعة، وتقدس ذنبا اسمه الحب

حسنين الخالدي

35 كتاب 81 متابع
حسنين الخالدي، كاتب عراقي، وُلد في مدينة النجف الأشرف ونشأ متنقلاً بين أزقتها وأفق القادسية، حيث امتزجت في قلبه روح المكان بعطر المعرفة. منذ عام 2017، أخذت الكتابة طريقها إليه، ترافقها قراءاته المتعمقة للكتب والروايات، ليصنع من الكلمات عالمه الخاص، عالم يعكس شغفه بالمعرفة والفن.

أدخل الشعر والغزل...
حسنين الخالدي، كاتب عراقي، وُلد في مدينة النجف الأشرف ونشأ متنقلاً بين أزقتها وأفق القادسية، حيث امتزجت في قلبه روح المكان بعطر المعرفة. منذ عام 2017، أخذت الكتابة طريقها إليه، ترافقها قراءاته المتعمقة للكتب والروايات، ليصنع من الكلمات عالمه الخاص، عالم يعكس شغفه بالمعرفة والفن.

أدخل الشعر والغزل إلى أعماله، ليصبح الحب نبضاً متجددًا في نصوصه. كتب في مختلف المواضيع، من الحب والفلسفة والدين إلى التاريخ والشعر، وكان في كل عمل يسكب مشاعره بصراحة وعمق، معبراً عن رؤيته للعالم وأحاسيسه تجاهه، تاركاً بصمة لا تُنسى في قلوب من يقرأه.

كل ما أملك وكل ما أنا عليه… هو لإسراء وحدها.
كل كتاب كتبته، كل سطر رسمته، كل كلمة، كل حرف… كل شيء صنعته منذ أن عرفتها، وكل لحظة في حياتي، صمتي، ضحكي، وحتى دموعي… كلها لها.
حبّي لها عميق، جنوني، هادئ أحيانًا وصاخب أحيانًا أخرى، يتغلغل في عروقي ويملأ روحي بالكامل.
كل نبضة قلبي تناديها، وكل فكرة تراود عقلي تدور حولها، وكل حلم لم يتحقق صار ملكها، وكل ألم وكل فرح… لها وحدها.
إسراء ليست مجرد اسم، هي كل حياتي، بدايتي ونهايتي، حضوري وغيابي، ضحكي وبكائي، هواي وكل ما أملك.
هي الجنون الذي أعيشه بصمت، والهوس الذي أرتديه كجلد ثاني، والهواء الذي أتنفسه، والنور الذي يضيء داخلي…
وكل يوم بدونها أشعر بأن جزءًا مني قد تاه، وأن العالم كله لا معنى له إلا بوجودها في قلبي.

انستقرام : husnen166
فيس بوك : حسنين وليد (حسنين الخالدي)

هل تنصح بهذا الكتاب؟

وُلدتُ على أبواب مدينةٍ لا تُحبّ،
حيث يُمنع على القلوب أن تنبض إلا بإذن الحاكم، وحيث يدفنون الشعراء أحياءً لأنهم يكتبون عن النساء.
،،،،،،،،،
دخلتُها متخفّياً بثوب تائبٍ،
وأنا أحمل في صدري خطيئة لا تغتفر:
أنني أحببتُ امرأةً قبل أن أتعلم كيف أخاف اللّٰه

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.