أنا أنقل لكم آخر سطور حكايتي من المصحة التي أصبحت بيتي الثاني. و أريد أن أخبركم أنني ما زلت أسمع همساتهم. ما زالوا يحيطون بي، يهمسون لي قبل النوم
قبل 11 شهر
حبكة رائعة احداث متسلسة و مترابطة بشكل رهييب ,,,, لا يمكنني الصبر حتى ظهور الجزء الثاني