رواية مستشفى بورنواي

رواية مستشفى بورنواي

الغرفة 01

تأليف : زهرة رفاس

النوعية : روايات

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

وصف الكتاب: رواية مستشفى بورنواي – الغرفة 01 للكاتبة رفاس زهرة هي عمل غامض مليء بالتشويق والإثارة النفسية. تدور أحداثها في مستشفى غامض تحاصر جدرانه الأسرار، حيث الغرفة رقم (01) تخفي وراء بابها قصصا لم يكشف عنها بعد. تبدأ الحكاية بقصة عادية لتنقلب إلى سلسلة من الأحداث المريبة، أصوات غريبة، رموز غامضة على الجدران، وذكريات مشوشة تجعل القارئ يتساءل: هل ما يحدث حقيقي أم وهم؟ تغوص الرواية في أعماق الرعب النفسي وتكشف الجانب المظلم من النفس البشرية، بأسلوب مشوق وسرد يأسر القارئ منذ الصفحة الأولى حتى النهاية. عمل أدبي ينبض بالغموض والرمزية، يجعل القارئ يعيش تجربة لا تنسى داخل أروقة “مستشفى بورنواي
وصف الكتاب: رواية مستشفى بورنواي – الغرفة 01 للكاتبة رفاس زهرة هي عمل غامض مليء بالتشويق والإثارة النفسية. تدور أحداثها في مستشفى غامض تحاصر جدرانه الأسرار، حيث الغرفة رقم (01) تخفي وراء بابها قصصا لم يكشف عنها بعد. تبدأ الحكاية بقصة عادية لتنقلب إلى سلسلة من الأحداث المريبة، أصوات غريبة، رموز غامضة على الجدران، وذكريات مشوشة تجعل القارئ يتساءل: هل ما يحدث حقيقي أم وهم؟ تغوص الرواية في أعماق الرعب النفسي وتكشف الجانب المظلم من النفس البشرية، بأسلوب مشوق وسرد يأسر القارئ منذ الصفحة الأولى حتى النهاية. عمل أدبي ينبض بالغموض والرمزية، يجعل القارئ يعيش تجربة لا تنسى داخل أروقة “مستشفى بورنواي

زهرة رفاس

10 كتاب 9 متابع
زهرة ابنة المخفي رفاس، كاتبة جزائرية من بلدية (عوف) بولاية معسكر. وُلدت سنة 2007، وبدأت مسيرتها الأدبية في سن 12عشر حين وجدت في الكتابة ملاذًا دافئًا ومساحةً حرة للتعبير عن ذاتها وبدأت بدراسة علم النفس في سن صغير
تكتب لتلهم غيرها، وتزرع الأمل في القلوب، ولترفع اسم أبيها بكل فخر واعتزاز، وقد سعت في ...
زهرة ابنة المخفي رفاس، كاتبة جزائرية من بلدية (عوف) بولاية معسكر. وُلدت سنة 2007، وبدأت مسيرتها الأدبية في سن 12عشر حين وجدت في الكتابة ملاذًا دافئًا ومساحةً حرة للتعبير عن ذاتها وبدأت بدراسة علم النفس في سن صغير
تكتب لتلهم غيرها، وتزرع الأمل في القلوب، ولترفع اسم أبيها بكل فخر واعتزاز، وقد سعت في كونها الكاتبة الثانية في بلديتها، بخطواتٍ يملؤها الشغف والإصرار.

تُعرف بأسلوبها الحساس والعميق الذي يلامس جوهر الإنسان، إذ تجمع كتاباتها بين صدق الشعور وجمال اللغة، فتنقل القارئ إلى عوالم من التأمل والدفء والصدق.
تؤمن زهرة أن الكتابة ليست وسيلة للشهرة، بل رسالة تُكتب بالقلب لتصل إلى القلوب، وأن الكلمة الصادقة قادرة على أن تترك أثرًا لا يُمحى مهما مرّ الزمن.

هل تنصح بهذا الكتاب؟

قبل شهرين

حبيت 🤍🫶🏻

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.