رواية ملف رقم أنثى

رواية ملف رقم أنثى

جسد أنثى في معسكر الرجال

تأليف : منزول فاطمة

النوعية : روايات

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

ملف رقم أنثى "جسد أنثى في معسكر الرجال.." في قرية جبلية نائية بالجزائر، حيث يسود الخوف والسكوت تحت حكم الجماعات الإرهابية، تعيش "قمرة" متنكرة في هيئة شاب، تلقب بين أهل القرية ب"قدور الأبكم". لا يعلم أحد أنها فتاة سوى والدتها، بعد أن أخفت هويتها كي تضمن الأمان في مجتمع لا يرحم الإناث. تقضي قمرة أيامها برعي الأغنام والتجوال في الجبال، حتى يأتي اليوم الذي يغير مصيرها... حين تطلب منها القوات العسكرية المتمركزة في الثكنة القريبة مساعدتهم على التنقل داخل تضاريس الجبل وكشف ممرات الإرهابيين. هناك، تقابل "الجنرال فهد"، رجل ذو حضور طاغ وقلب معقد، ويشك من أول لحظة أنها ليست كما تبدو. تنشأ بين قمرة وفهد علاقة متوترة، تتأرجح بين الحذر والاحترام، قبل أن تتحول بصمت إلى إعجاب ثم حب صامت. لكن حين تصاب والدتها برصاصة خلال كمين إرهابي، تنهار حياة "قدور الأبكم"، ويكشف سرها تدريجيا أمام الجيش. لتبدأ صفحة جديدة من حياتها ك"قمرة"، فتاة وسط معسكر رجال، في حياة لا مكان فيها للضعف أو الحب. يتحول الجنرال فهد من مراقب صارم إلى حام سري لقلبها، ليجد نفسه في مواجهة مع مبادئه العسكرية... وحين يكشف أمر والدها – الجنرال "صالح"، أحد أكبر القادة العسكريين – يتم إرسال قمرة للعاصمة، بعيدا عن الجيش... لكن أعداء الماضي لا ينسون. يتم اختطافها من قبل جهاز استخبارات إسرائيلي، كجزء من خطة انتقام سياسي وعسكري من والدها، ويرسل بها إلى سوريا. وهناك، في قلب الحرب، تنقلب المعادلة. قمرة، المصابة بالصدمة والماضي، تصبح واحدة من أبرز القناصين ضمن قوات "الجيش الحر". في الجهة الأخرى، فهد الذي خسر كل شيء – رتبته، مستقبله، سمعته – يهرب إلى سوريا متخفيا، مدفوعا بشيء أقوى من الوطنية: الحب. تلتقي القلوب أخيرا وسط الدمار، ويتزوجان سرا في إحدى القرى السورية، متحدين الحرب والقدر. لكن فرحة الحرب لا تدوم طويلا... كلاهما يصاب في اشتباك مميت. يعودان إلى الجزائر محملين بالجراح. لكن وطنا لا يرحم التمرد، يحاكم فهد، ويسحب منه لقب "الجنرال" ويسجن، لأنه أنقذ "ابنة الجنرال صالح" على حساب أوامر الدولة. أما قمرة، فتدخل في صدمة نفسية عميقة، ممزقة بين ما ضحت به، وما خسرته، وما بقي لها من وطن لم يفهمها يوما... فهل النهاية ستكون مأساوية... أم هناك بصيص نجاة؟
ملف رقم أنثى "جسد أنثى في معسكر الرجال.." في قرية جبلية نائية بالجزائر، حيث يسود الخوف والسكوت تحت حكم الجماعات الإرهابية، تعيش "قمرة" متنكرة في هيئة شاب، تلقب بين أهل القرية ب"قدور الأبكم". لا يعلم أحد أنها فتاة سوى والدتها، بعد أن أخفت هويتها كي تضمن الأمان في مجتمع لا يرحم الإناث. تقضي قمرة أيامها برعي الأغنام والتجوال في الجبال، حتى يأتي اليوم الذي يغير مصيرها... حين تطلب منها القوات العسكرية المتمركزة في الثكنة القريبة مساعدتهم على التنقل داخل تضاريس الجبل وكشف ممرات الإرهابيين. هناك، تقابل "الجنرال فهد"، رجل ذو حضور طاغ وقلب معقد، ويشك من أول لحظة أنها ليست كما تبدو. تنشأ بين قمرة وفهد علاقة متوترة، تتأرجح بين الحذر والاحترام، قبل أن تتحول بصمت إلى إعجاب ثم حب صامت. لكن حين تصاب والدتها برصاصة خلال كمين إرهابي، تنهار حياة "قدور الأبكم"، ويكشف سرها تدريجيا أمام الجيش. لتبدأ صفحة جديدة من حياتها ك"قمرة"، فتاة وسط معسكر رجال، في حياة لا مكان فيها للضعف أو الحب. يتحول الجنرال فهد من مراقب صارم إلى حام سري لقلبها، ليجد نفسه في مواجهة مع مبادئه العسكرية... وحين يكشف أمر والدها – الجنرال "صالح"، أحد أكبر القادة العسكريين – يتم إرسال قمرة للعاصمة، بعيدا عن الجيش... لكن أعداء الماضي لا ينسون. يتم اختطافها من قبل جهاز استخبارات إسرائيلي، كجزء من خطة انتقام سياسي وعسكري من والدها، ويرسل بها إلى سوريا. وهناك، في قلب الحرب، تنقلب المعادلة. قمرة، المصابة بالصدمة والماضي، تصبح واحدة من أبرز القناصين ضمن قوات "الجيش الحر". في الجهة الأخرى، فهد الذي خسر كل شيء – رتبته، مستقبله، سمعته – يهرب إلى سوريا متخفيا، مدفوعا بشيء أقوى من الوطنية: الحب. تلتقي القلوب أخيرا وسط الدمار، ويتزوجان سرا في إحدى القرى السورية، متحدين الحرب والقدر. لكن فرحة الحرب لا تدوم طويلا... كلاهما يصاب في اشتباك مميت. يعودان إلى الجزائر محملين بالجراح. لكن وطنا لا يرحم التمرد، يحاكم فهد، ويسحب منه لقب "الجنرال" ويسجن، لأنه أنقذ "ابنة الجنرال صالح" على حساب أوامر الدولة. أما قمرة، فتدخل في صدمة نفسية عميقة، ممزقة بين ما ضحت به، وما خسرته، وما بقي لها من وطن لم يفهمها يوما... فهل النهاية ستكون مأساوية... أم هناك بصيص نجاة؟

منزول فاطمة

24 كتاب 33 متابع

هل تنصح بهذا الكتاب؟