في الممرات المعتمة، يتكاثر صدى الوجع القديم كأنه لم يغادر يوما.
لا القرب كان رحمة، ولا البعد كان نجاة… كلاهما قاد إلى هذا الظل الذي لا ينطفئ.
هناك، تتعقب الخطوات أثر قلب انهكته المسافات والخيبات.
ولا تظهر الحقيقة إلا حين يضيق الطريق، ويصبح الهروب ضربا من الوهم.
فالظلام هنا لا يخيف… بل يفضح ما بقي مخفيا خلف الهدوء الزائف.
وكل ممر يفتح جرحا جديدا، كأن الماضي يتعمد أن يعود بأكثر طرقه قسوة.
ومن يجرؤ على الوصول للنهاية، سيعرف أن أكثر الآلام ضياء… هي التي بدأت من قلب أحب أكثر مما يجب.
في الممرات المعتمة، يتكاثر صدى الوجع القديم كأنه لم يغادر يوما.
لا القرب كان رحمة، ولا البعد كان نجاة… كلاهما قاد إلى هذا الظل الذي لا ينطفئ.
هناك، تتعقب الخطوات أثر قلب انهكته المسافات والخيبات.
ولا تظهر الحقيقة إلا حين يضيق الطريق، ويصبح الهروب ضربا من الوهم.
فالظلام هنا لا يخيف… بل يفضح ما بقي مخفيا خلف الهدوء الزائف.
وكل ممر يفتح جرحا جديدا، كأن الماضي يتعمد أن يعود بأكثر طرقه قسوة.
ومن يجرؤ على الوصول للنهاية، سيعرف أن أكثر الآلام ضياء… هي التي بدأت من قلب أحب أكثر مما يجب.
المزيد...