رواية ميرامار تأليف نجيب محفوظ .. فى بنسيون ميرامار بجوار محطة الرمل بالإسكندرية - وفى الستينات بكل صراعاتها الفكرية والسياسية والإجتماعية- تلتقى مجموعة من الشخصيات المتنافرة المتصارعة . وفى المركز من كل ذلك تبدو زهرة الريفية النقية الطموحة. فهل يفوز بها أحد ؟
يحكى نجيب محفوظ هذه الحكاية عن طريق أربع شخصيات من سكان البنسيون من أربع وجهات نظر. إنها رباعية الإسكندرية الجديدة
رواية ميرامار تأليف نجيب محفوظ .. فى بنسيون ميرامار بجوار محطة الرمل بالإسكندرية - وفى الستينات بكل صراعاتها الفكرية والسياسية والإجتماعية- تلتقى مجموعة من الشخصيات المتنافرة المتصارعة . وفى المركز من كل ذلك تبدو زهرة الريفية النقية الطموحة. فهل يفوز بها أحد ؟
يحكى نجيب محفوظ هذه الحكاية عن طريق أربع شخصيات من سكان البنسيون من أربع وجهات نظر. إنها رباعية الإسكندرية الجديدة
المزيد...
قبل شهر
رواية "ميرامار" تثبت أن نجيب محفوظ ليس حكواتياً فقط، بل هو مهندس لغة. الحبكة البسيطة كانت مجرد "خيط" علّق عليه محفوظ لوحات لغوية مذهلة تشرح النفس البشرية وتعقيدات السياسة.
"في ميرامار، الكلمات هي التي تصنع الأحداث، وليس العكس."
"في ميرامار، الكلمات هي التي تصنع الأحداث، وليس العكس."