كان أبي رجلا بسيطا في عاداته، عظيما في قلبه. لم يكن يتباهى بمال أو منصب، بل كان يتباهى بنا نحن: أنا وأخي. يخرج كل صباح إلى عمله بابتسامة الرضا، ويعود في المساء يحمل لنا بعض الحلوى أو حكاية جديدة. كان صوته في البيت مثل الأذان في المسجد: يملؤه طمأنينة وعودة إلى الذات.
لا توجد تقييمات حاليا