ربما تختلف الحكايات... لكن الندوب التي لا يراها أحد، تشبه بعضها دائما. لأن الوجع لا يحتاج إلى اسم ليعرف، ولا إلى دموع ليكون حقيقيا. هناك قلوب تتنفس وهي مثقلة بما لا تستطيع الكلمات حمله. وهذه الصفحات ليست سوى محاولة لمنح ذلك الصمت صوتا... فإن وجدت نفسك بين السطور، فاعلم أن هذه الرواية كتبت يوما بقلب كان يحاول النجاة، وربما.. كتبت من أجلك أيضا. الاء أحمد..
ربما تختلف الحكايات... لكن الندوب التي لا يراها أحد، تشبه بعضها دائما. لأن الوجع لا يحتاج إلى اسم ليعرف، ولا إلى دموع ليكون حقيقيا. هناك قلوب تتنفس وهي مثقلة بما لا تستطيع الكلمات حمله. وهذه الصفحات ليست سوى محاولة لمنح ذلك الصمت صوتا... فإن وجدت نفسك بين السطور، فاعلم أن هذه الرواية كتبت يوما بقلب كان يحاول النجاة، وربما.. كتبت من أجلك أيضا. الاء أحمد..
المزيد...
لا توجد تقييمات حاليا