يُقال إن البيوت لا تموت، بل تختبئ خلف أستار الزمان...
تحبس أنفاس ساكنيها القدامى بين جدرانها الباردة...
لكن بيت "الحسيني" في "نجع الغريب" لم يكن مجرد بيتٍ قد احتضر، بل كان رحماً مظلماً ابتلع الأجيال، وأرضاً عطشى ارتوت بدماء الأماني، وبوابةً تنزُّ منها اللعنات القديمة لتشرب من حقول الصمت !
عندما عاد "عمر" ليرث ركام الذكريات وشواهد الأجداد، لم يكن يعلم أن جدران هذا البيت العتيق لا تحمل فقط صور العائلة الباهتة، بل تخفي خلف طينها المتصدع أسراراً تفوق حدود الجن والإنس !
أسراراً عن جدٍّ كان يرتدي قناع الوقار، بينما كان ينسج خيوط الموت ليمسك بخناق الحياة! وعن أمٍّ اختارت الرحيل بصمتٍ مدوٍ، تاركةً خلفها وشمًا أزرق ينبض في عروق ابنها!
وعن كلماتٍ لم تُنطق قط، صارت لعنةً تزحف في دماء "بني الأبكم" الذين ينتظرون أن يصرخ المولود الأول ليعلنوا عن مملكتهم !
منصور، صالح، عزام، وسعير...
أسماءٌ لم تكن مجرد شخصيات في رواية، بل كانت أطيافاً حقيقية تشابكت مصائرها في رقعة شطرنج سحرية، بيد ساحرٍ لم يتجرأ على اللعب بـ "الموت" فحسب، بل تجرأ على العبث بـ "الوجود" نفسه !
فهل يملك عمر الشاب القادم من ضجيج المدن، القوة ليفك طلاسم السنين، وينزع قناع الحقيقة عن وجه الماضي؟
أم أنه سيصبح هو نفسه الوعاء الأخير لعهدٍ قديم، و"البرزخ" الذي يبتلع ضحايا الظلام، ويُسلم روحه لترنيمة الصمت الأبدية في "نجع الغريب"؟
يُقال إن البيوت لا تموت، بل تختبئ خلف أستار الزمان...
تحبس أنفاس ساكنيها القدامى بين جدرانها الباردة...
لكن بيت "الحسيني" في "نجع الغريب" لم يكن مجرد بيتٍ قد احتضر، بل كان رحماً مظلماً ابتلع الأجيال، وأرضاً عطشى ارتوت بدماء الأماني، وبوابةً تنزُّ منها اللعنات القديمة لتشرب من حقول الصمت !
عندما عاد "عمر" ليرث ركام الذكريات وشواهد الأجداد، لم يكن يعلم أن جدران هذا البيت العتيق لا تحمل فقط صور العائلة الباهتة، بل تخفي خلف طينها المتصدع أسراراً تفوق حدود الجن والإنس !
أسراراً عن جدٍّ كان يرتدي قناع الوقار، بينما كان ينسج خيوط الموت ليمسك بخناق الحياة! وعن أمٍّ اختارت الرحيل بصمتٍ مدوٍ، تاركةً خلفها وشمًا أزرق ينبض في عروق ابنها!
وعن كلماتٍ لم تُنطق قط، صارت لعنةً تزحف في دماء "بني الأبكم" الذين ينتظرون أن يصرخ المولود الأول ليعلنوا عن مملكتهم !
منصور، صالح، عزام، وسعير...
أسماءٌ لم تكن مجرد شخصيات في رواية، بل كانت أطيافاً حقيقية تشابكت مصائرها في رقعة شطرنج سحرية، بيد ساحرٍ لم يتجرأ على اللعب بـ "الموت" فحسب، بل تجرأ على العبث بـ "الوجود" نفسه !
فهل يملك عمر الشاب القادم من ضجيج المدن، القوة ليفك طلاسم السنين، وينزع قناع الحقيقة عن وجه الماضي؟
أم أنه سيصبح هو نفسه الوعاء الأخير لعهدٍ قديم، و"البرزخ" الذي يبتلع ضحايا الظلام، ويُسلم روحه لترنيمة الصمت الأبدية في "نجع الغريب"؟
المزيد...