رواية نصاب عبر الزمن

رواية نصاب عبر الزمن

تاجر الزمن

تأليف : عبد الرحمن علاء الدين

التصنيف: روايات

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

في زمن صار فيه الحلم سلعة، والعلم وسيلة للجنون أكثر منه طريقا للمجد، يعيش “سليم مراد” — مخترع مصري غريب الأطوار — بين الخردة والأسلاك والديون، يبحث عن لحظة واحدة تثبت أن عبقريته ليست وهما. لكن الحكاية لا تبدأ به وحده، بل بأخيه “آسر” — نصاب بالفطرة، بوجه بريء ولسان أسرع من الضوء — يرى في كل مصيبة فرصة، وفي كل فشل باب رزق جديد. حين يصنع سليم آلة للزمن، يحلم بأن يكتب اسمه في التاريخ، لكن آسر يرى شيئا آخر: فرصة للنصب على التاريخ نفسه! من هنا تبدأ رحلة عبثية بين العصور — من الأزقة الشعبية في القاهرة إلى قصور بغداد العباسية — حيث يتحول حجر دومينو إلى جوهرة نادرة، ويتحول النصاب إلى أسطورة، ثم إلى مطارد بين الزمان والمكان. رواية «نصاب عبر الزمن» ليست فقط عن السفر في الماضي، بل عن الإنسان الذي يحاول أن يغير مصيره… حتى لو اضطر أن يبيع الزمن نفسه
في زمن صار فيه الحلم سلعة، والعلم وسيلة للجنون أكثر منه طريقا للمجد، يعيش “سليم مراد” — مخترع مصري غريب الأطوار — بين الخردة والأسلاك والديون، يبحث عن لحظة واحدة تثبت أن عبقريته ليست وهما. لكن الحكاية لا تبدأ به وحده، بل بأخيه “آسر” — نصاب بالفطرة، بوجه بريء ولسان أسرع من الضوء — يرى في كل مصيبة فرصة، وفي كل فشل باب رزق جديد. حين يصنع سليم آلة للزمن، يحلم بأن يكتب اسمه في التاريخ، لكن آسر يرى شيئا آخر: فرصة للنصب على التاريخ نفسه! من هنا تبدأ رحلة عبثية بين العصور — من الأزقة الشعبية في القاهرة إلى قصور بغداد العباسية — حيث يتحول حجر دومينو إلى جوهرة نادرة، ويتحول النصاب إلى أسطورة، ثم إلى مطارد بين الزمان والمكان. رواية «نصاب عبر الزمن» ليست فقط عن السفر في الماضي، بل عن الإنسان الذي يحاول أن يغير مصيره… حتى لو اضطر أن يبيع الزمن نفسه
أكتب لأن في داخلي سؤالًا لا يتوقف عن الحركة، ولأن العالم من حولي يبدو أحيانًا أكبر من أن يُفهم دفعة واحدة. أبحث في الكتابة عن نافذة أطلّ منها على المعنى، وعن لغةٍ تُخفف ثقل الأسئلة حين تعجز الإجابات.

أميل إلى التأمل في التفاصيل الصغيرة: لحظة صمت، نظرة عابرة، فكرة تولد ثم تختفي قبل أن تكتمل. أؤمن ...
أكتب لأن في داخلي سؤالًا لا يتوقف عن الحركة، ولأن العالم من حولي يبدو أحيانًا أكبر من أن يُفهم دفعة واحدة. أبحث في الكتابة عن نافذة أطلّ منها على المعنى، وعن لغةٍ تُخفف ثقل الأسئلة حين تعجز الإجابات.

أميل إلى التأمل في التفاصيل الصغيرة: لحظة صمت، نظرة عابرة، فكرة تولد ثم تختفي قبل أن تكتمل. أؤمن أن في هذه الأشياء البسيطة تختبئ الحكايات الأصدق، وأن الإنسان لا يُفهم إلا حين يُقرأ بين السطور لا على سطحها.

الكتابة بالنسبة لي ليست مجرد تعبير، بل محاولة مستمرة لإعادة ترتيب الداخل، وفهم ما يتغير فينا دون أن نشعر. كل نص أكتبه هو خطوة في طريق طويل نحو وضوحٍ لا أعرف إن كنت سأصل إليه يومًا، لكنه يكفيني أنني أسير نحوه.