رواية نصف ملتزمة من تأليف السيد عبد الكريم .. فتاة قروية تسافر الى القاهرة وتكتشف ان والدها الميت مازال على قيد الحياة ، تلتحق بالجامعة وتقع فى حب حسام ثم تكتشف انه ليس من البشر ، تتقابل نورا مع والدها وتعيش معه فى شقة مسكونة بالعفاريت ، حينما تقوم نورا بتشغيل جهاز التليفزيون ترى مستقبلها فى مشهد سينمائى ، وتكون مطالبة بالتخلص من حب حسام وحل لغز جريمة القتل التى تراها على شاشة التليفزيون .
رواية نصف ملتزمة من تأليف السيد عبد الكريم .. فتاة قروية تسافر الى القاهرة وتكتشف ان والدها الميت مازال على قيد الحياة ، تلتحق بالجامعة وتقع فى حب حسام ثم تكتشف انه ليس من البشر ، تتقابل نورا مع والدها وتعيش معه فى شقة مسكونة بالعفاريت ، حينما تقوم نورا بتشغيل جهاز التليفزيون ترى مستقبلها فى مشهد سينمائى ، وتكون مطالبة بالتخلص من حب حسام وحل لغز جريمة القتل التى تراها على شاشة التليفزيون .
المزيد...
قبل شهرين
قبل 4 أشهر
يجب التنويه ان تعليقي يحتوي علي القليل من الحرق...
قليلا حقًا ما نجد روايه تروي بشيء من الواقعيه، تخلو من الرومانسيه الغربيه الملوثه بافكار زهريه غير واقعيه.
هذه الروايه أثرت علي للغايه. حيثُ اني لطالما امتلكت ما يشبه نورا. الملاك و الشيطان. وفي النصف انت لا تعرف إلي اين تنساق. لكن هذه المره الكاتب أختار مسارًا رائعا. فهو لم يترك الاختيار لك.. بل اختار هو لك وكان يقنع طيله الاحداث به....
صحيح أنه للأسف الكتابه ركيكه قليلاً. ولا انتقد الروح المصريه في الروايه. فهي افضل شيء فيها. خصوصا روح الدعابه لدي (عادل بيه) و (نورا) عندما تحدث نفسها بنوع من الانفصاميه..ولكن انما أنتقد ركاكه السرد. وهذا يسئ قليلا لهذه التحفه التي حقًا صدمتني. انتهاءًا من السلبيات؛ والتي بالمناسبه تلك كلُها.
فهذه الروايه صدمتني لم تكن متوقعه حتي اخر خمسه صفح. هناك مزيج غريب من جميع التصاتيف قي هذه الروايه. الغموض والرعب و الرومانسيه والتراجيديه. وكلهم ممزوجين بشكل لا يشعرك بانهم خارج الاحداث.
اكثر ما صدمني هي شخصيه حسام؛ فحسام هو اسمي أنا 😂
لذلك شعرت بنفسي فيه، وصدمني حسام للغايه، لانني متاكد اني كنت معه في كل الأحداث. وفي داخلي شعرت بأن حسام ليس الا شخصًا طيبًا ملوثًا بحداثه الجيل و كثره الأموال.
حتي أتت الفقره باسم "حسام عبدالمجيد" التي صدمتني للغايه. واوضحت لي انه ليس كل الناس مثلما يبدون،
وان ذلك القلب البشري ضعيف للغايه. يصور صورًا جميله لما يحب. حتي وان كان مزيفًا،
وهو لا يكف عن ذلك أبدًا، حسام لم يكن الا عابثًا بالكلمات... لكن نورا رأت تلك الكلمات كشئٍ كبيرٍ حقًا. شيء لم يقصده بطبع حسام... فحتي بعدما حذرتها مكه و سمعت حكايه"سحر" و حتي بعدما تعرضت للحادثه المروعه
لكن قلبها ما يزال يتعلق به.. وهنا علمني الكاتب درسًا لا ينسي... بعض العادات لا تذهب أبدًا. هكذا تظن. لكنها تذهب. فقط أن أعطيت الحياه نظره واقعيه. ورأيت الصورةَ كامله
الامر كان صعبًا، لكن الحب الحقيقي ان لم يكن صعبًا، فلا قيمه له،
العمل الصعب. ان لم يكن صعبًا، فلا قيمه له.
مثلما كانت تعلم"مكه" الفتيات بلا مقابل. تقتطع من وقتها. و تتعب.
لكن في النهايه كان لكل ذلك قيمه حينما التفت الفتيات حول منزلها تبكي وتدعو لها. اهنئ الكاتب علي عمله الرائع.
قرأت هذه الروابه بمحض الصدفه. ولم اتوقع ان تكون بهذا المستوي الرائع الذي يفوق الكثير مما قرأت من روايات عالميه. اتمني من الكاتب تحسين ايقاع السرد في المرات القادمه لانه احيانا كان السرد يسدني عن القراءه. وموفق.
قليلا حقًا ما نجد روايه تروي بشيء من الواقعيه، تخلو من الرومانسيه الغربيه الملوثه بافكار زهريه غير واقعيه.
هذه الروايه أثرت علي للغايه. حيثُ اني لطالما امتلكت ما يشبه نورا. الملاك و الشيطان. وفي النصف انت لا تعرف إلي اين تنساق. لكن هذه المره الكاتب أختار مسارًا رائعا. فهو لم يترك الاختيار لك.. بل اختار هو لك وكان يقنع طيله الاحداث به....
صحيح أنه للأسف الكتابه ركيكه قليلاً. ولا انتقد الروح المصريه في الروايه. فهي افضل شيء فيها. خصوصا روح الدعابه لدي (عادل بيه) و (نورا) عندما تحدث نفسها بنوع من الانفصاميه..ولكن انما أنتقد ركاكه السرد. وهذا يسئ قليلا لهذه التحفه التي حقًا صدمتني. انتهاءًا من السلبيات؛ والتي بالمناسبه تلك كلُها.
فهذه الروايه صدمتني لم تكن متوقعه حتي اخر خمسه صفح. هناك مزيج غريب من جميع التصاتيف قي هذه الروايه. الغموض والرعب و الرومانسيه والتراجيديه. وكلهم ممزوجين بشكل لا يشعرك بانهم خارج الاحداث.
اكثر ما صدمني هي شخصيه حسام؛ فحسام هو اسمي أنا 😂
لذلك شعرت بنفسي فيه، وصدمني حسام للغايه، لانني متاكد اني كنت معه في كل الأحداث. وفي داخلي شعرت بأن حسام ليس الا شخصًا طيبًا ملوثًا بحداثه الجيل و كثره الأموال.
حتي أتت الفقره باسم "حسام عبدالمجيد" التي صدمتني للغايه. واوضحت لي انه ليس كل الناس مثلما يبدون،
وان ذلك القلب البشري ضعيف للغايه. يصور صورًا جميله لما يحب. حتي وان كان مزيفًا،
وهو لا يكف عن ذلك أبدًا، حسام لم يكن الا عابثًا بالكلمات... لكن نورا رأت تلك الكلمات كشئٍ كبيرٍ حقًا. شيء لم يقصده بطبع حسام... فحتي بعدما حذرتها مكه و سمعت حكايه"سحر" و حتي بعدما تعرضت للحادثه المروعه
لكن قلبها ما يزال يتعلق به.. وهنا علمني الكاتب درسًا لا ينسي... بعض العادات لا تذهب أبدًا. هكذا تظن. لكنها تذهب. فقط أن أعطيت الحياه نظره واقعيه. ورأيت الصورةَ كامله
الامر كان صعبًا، لكن الحب الحقيقي ان لم يكن صعبًا، فلا قيمه له،
العمل الصعب. ان لم يكن صعبًا، فلا قيمه له.
مثلما كانت تعلم"مكه" الفتيات بلا مقابل. تقتطع من وقتها. و تتعب.
لكن في النهايه كان لكل ذلك قيمه حينما التفت الفتيات حول منزلها تبكي وتدعو لها. اهنئ الكاتب علي عمله الرائع.
قرأت هذه الروابه بمحض الصدفه. ولم اتوقع ان تكون بهذا المستوي الرائع الذي يفوق الكثير مما قرأت من روايات عالميه. اتمني من الكاتب تحسين ايقاع السرد في المرات القادمه لانه احيانا كان السرد يسدني عن القراءه. وموفق.