إنه لأمر مرعب بالتأكيد أن تستيقظ ذات يوم لتجد عينيك ما عادتا تبصران إلا الأبيض والأسود، والمرعب أكثر أن تكتشف أن الجميع قد أصابتهم مصيبتك، وأنكم جميعا لا تعلمون ما إن كان هذا غضبا من الرب قد حل بالبشر أم أن هنالك غموضا يحيط بالأمر منتظرا من يكشفه!
وفي حكايتنا، يزيح بطلنا "يونس" عنك عناء التخيل والافتراض، ويروي لنا تجربته والدرب الذي سلكه ليكتشف السر وراء ما حل ببلدته، وخلال رحلته تلك يتعرف على نفسه من جديد كأنها ضيف يراه للمرة الأولى أو صديق قابله منذ يوم واحد، ويفتش بجهد ودقة عن معنى وقيمة وجوده على الأرض؛ ليتأكد أنه إذا كان حقا يريد حل هذا اللغز المؤرق؛ فسيكون عليه أن ينزع عنه عباءة المحقق لبعض الوقت ويرتدي مكانها رداء فيلسوف؛ فتتعرف عليه الحقيقة وتفتح له بابها على مصراعيه!
إنه لأمر مرعب بالتأكيد أن تستيقظ ذات يوم لتجد عينيك ما عادتا تبصران إلا الأبيض والأسود، والمرعب أكثر أن تكتشف أن الجميع قد أصابتهم مصيبتك، وأنكم جميعا لا تعلمون ما إن كان هذا غضبا من الرب قد حل بالبشر أم أن هنالك غموضا يحيط بالأمر منتظرا من يكشفه!
وفي حكايتنا، يزيح بطلنا "يونس" عنك عناء التخيل والافتراض، ويروي لنا تجربته والدرب الذي سلكه ليكتشف السر وراء ما حل ببلدته، وخلال رحلته تلك يتعرف على نفسه من جديد كأنها ضيف يراه للمرة الأولى أو صديق قابله منذ يوم واحد، ويفتش بجهد ودقة عن معنى وقيمة وجوده على الأرض؛ ليتأكد أنه إذا كان حقا يريد حل هذا اللغز المؤرق؛ فسيكون عليه أن ينزع عنه عباءة المحقق لبعض الوقت ويرتدي مكانها رداء فيلسوف؛ فتتعرف عليه الحقيقة وتفتح له بابها على مصراعيه!
المزيد...