رواية هذيان عاشق - طاعن في المكر العاطفي بقلم بلال خان ....رواية هذيان عاشق، هي رواية عميقة في مشاعرها، ستغرق في غرام كلماتها، عبّر الكاتب في الرواية عن حالة الحب الذي يختلجه التناقض في أعماق القلوب ، وما يحدثه تلك الحالة من هذيان وتردد بين الحب والكره، صارع البطل كثيرا من أجل الحفاظ على استمرارية الحب، تدور أحداث الرواية بين سلمان وجنان، يغتالهما الحب في غفلة ولا يتركهما حتى يثقل كاهليهما بأعنف المواقف، بالرغم من الأحقاد المتكدسة حولهما يغامران في خوض غمار الحب حتى آخر رمق.
رواية هذيان عاشق - طاعن في المكر العاطفي بقلم بلال خان ....رواية هذيان عاشق، هي رواية عميقة في مشاعرها، ستغرق في غرام كلماتها، عبّر الكاتب في الرواية عن حالة الحب الذي يختلجه التناقض في أعماق القلوب ، وما يحدثه تلك الحالة من هذيان وتردد بين الحب والكره، صارع البطل كثيرا من أجل الحفاظ على استمرارية الحب، تدور أحداث الرواية بين سلمان وجنان، يغتالهما الحب في غفلة ولا يتركهما حتى يثقل كاهليهما بأعنف المواقف، بالرغم من الأحقاد المتكدسة حولهما يغامران في خوض غمار الحب حتى آخر رمق.
المزيد...
قبل سنة
رواية مرهقة جدا للمشاعر لا يسعك إلا أن تتوحد مع بطل الرواية و تنتحب من أجله ، قصتها مكررة تكرار قصص الحب المتشابهة في كل الأزمان
لغة بلال تشبه لغة أحلام مستغانمي، والعجيب بأنّه باكستاني وكتب الروابة باللغة العربية الفريدة.
لا استطيع نقد القصة لأني قرأتها بقلبي و ليس بعين الناقد و هذا ما أوجعني منها ، رغم صغرها إلا أننى أخذت وقتا طويلا في قرائتها لأنها كانت تزيد اكتئابي كلما قرأت منها
لا ينصح بقرائتها للمرهفين أو الطيبين أو المكتئبين
لغة بلال تشبه لغة أحلام مستغانمي، والعجيب بأنّه باكستاني وكتب الروابة باللغة العربية الفريدة.
لا استطيع نقد القصة لأني قرأتها بقلبي و ليس بعين الناقد و هذا ما أوجعني منها ، رغم صغرها إلا أننى أخذت وقتا طويلا في قرائتها لأنها كانت تزيد اكتئابي كلما قرأت منها
لا ينصح بقرائتها للمرهفين أو الطيبين أو المكتئبين
قبل سنة
سحرتني هذه الرواية بعذوبتها، ولكن كأنّ الكاتب أرسل هذه الرواية كرسالة عتاب لحبيبته، فعلا الرواية فن ولا يتقنها إلا أمثال هذا الكاتب، أنصحكم فيها ربما ستشعرون بالملل في أول الروابة ولكن الأحداث تبدأ تصاعديا.
قبل سنة
من أجمل ما قرأت، الكاتب أسلوبه عميق جداً في وصف المشاعر، هنيئاً له على هذه اللغة الثخينة، القصة مكررة ولكن أسلوب الكاتب جعل منها تحفة من التحف الأثرية، أتمنى أن أرى الرواية كفلم أو مسلسل واقعي يوماً ما.