في رواية "والحب إذا هوى"، تنسج الكاتبة بسمة السيد ببراعة مذهلة حكاية تتجاوز حدود المنطق المعتاد، حيث تصبح "أمانة" البكماء صوتا صارخا في عالم يضج بالصمت، باحثة عن ملاذها الأخير وسط أمواج من الفقد والتيه، لتجد نفسها أمام قدر يجمعها ب "بهي" في لحظة فارقة يتوقف فيها الزمن، وبين دموع تمسحها يد الغياب وابتسامات تلمع في عيون الصغار الذين يبحثون عن مأوى، تتصاعد وتيرة الأحداث لتكشف عن أسرار القلوب التي هويت في بئر العشق، فهل يمكن للحب أن يعيد بناء ما حطمته الأيام، أم أن الهروب من الماضي ليس سوى خطوة أولى نحو مواجهة الحقيقة الكبرى التي ستغير مصيرهم إلى الأبد؟ اكتشف كيف يولد الأمان من قلب الخوف في هذه الملحمة الدرامية التي تخطف الأنفاس وتجعلك تتساءل: هل نختار الحب حقا أم أنه هو من يختارنا ليهوي بنا في جنته أو جحيمه؟
في رواية "والحب إذا هوى"، تنسج الكاتبة بسمة السيد ببراعة مذهلة حكاية تتجاوز حدود المنطق المعتاد، حيث تصبح "أمانة" البكماء صوتا صارخا في عالم يضج بالصمت، باحثة عن ملاذها الأخير وسط أمواج من الفقد والتيه، لتجد نفسها أمام قدر يجمعها ب "بهي" في لحظة فارقة يتوقف فيها الزمن، وبين دموع تمسحها يد الغياب وابتسامات تلمع في عيون الصغار الذين يبحثون عن مأوى، تتصاعد وتيرة الأحداث لتكشف عن أسرار القلوب التي هويت في بئر العشق، فهل يمكن للحب أن يعيد بناء ما حطمته الأيام، أم أن الهروب من الماضي ليس سوى خطوة أولى نحو مواجهة الحقيقة الكبرى التي ستغير مصيرهم إلى الأبد؟ اكتشف كيف يولد الأمان من قلب الخوف في هذه الملحمة الدرامية التي تخطف الأنفاس وتجعلك تتساءل: هل نختار الحب حقا أم أنه هو من يختارنا ليهوي بنا في جنته أو جحيمه؟
المزيد...