لم تولد هذه الفتاة سيئة بل ولدت واعية أكثر مما يجب ، والوعي في المجتمعات المغلقة جريمة لا تغتفر . كانت متقلبة لأن العالم من حولها لم يكن ثابتا ، متمردة لأن الخضوع كان يعني موتا بطيئا . لم يشبهها المكان ولم تشبه أهلها ، فصارت وجودا زائدة عن الحاجة في معادلة لا تعترف بالاختلاف ، حين ضاقت لغتها اختبأت في الكتابة ، لم تكتب لتحب ، بل لتنجو .
كل جملة كانت نزيفا مؤجلا ، وكل فكرة كانت إعترافا محرما .
هذه الرواية ليست حكاية شخصية بل تشريحا نفسيا لعقل أنثوي يعاقب لأنه يفكر ، ويدان لأنه يرفض أن يكون نسخة .
إنها فلسفة الألم حين يتحول إلى وعي ، والتمرد ضرورة والكاتبة هي الفعل الأخير قبل الإنكسار أو الولادة من جديد .
" لم تكن تخشى الموت ... كانت تشخى أن تشفى فتجبر على العيش في عالم لم يعترف بوجودها يوما .
وكأنها هي
لم تولد هذه الفتاة سيئة بل ولدت واعية أكثر مما يجب ، والوعي في المجتمعات المغلقة جريمة لا تغتفر . كانت متقلبة لأن العالم من حولها لم يكن ثابتا ، متمردة لأن الخضوع كان يعني موتا بطيئا . لم يشبهها المكان ولم تشبه أهلها ، فصارت وجودا زائدة عن الحاجة في معادلة لا تعترف بالاختلاف ، حين ضاقت لغتها اختبأت في الكتابة ، لم تكتب لتحب ، بل لتنجو .
كل جملة كانت نزيفا مؤجلا ، وكل فكرة كانت إعترافا محرما .
هذه الرواية ليست حكاية شخصية بل تشريحا نفسيا لعقل أنثوي يعاقب لأنه يفكر ، ويدان لأنه يرفض أن يكون نسخة .
إنها فلسفة الألم حين يتحول إلى وعي ، والتمرد ضرورة والكاتبة هي الفعل الأخير قبل الإنكسار أو الولادة من جديد .
" لم تكن تخشى الموت ... كانت تشخى أن تشفى فتجبر على العيش في عالم لم يعترف بوجودها يوما .
وكأنها هي
المزيد...