رواية درامية غامضة، مليئة بالألغاز، تدور بين الواقع والخيال.
في العصر الفيكتوري، تعيش إلينور، فتاة ذكية وكادحة من أسرة بسيطة، تعمل في محل أثاث لتغطية نفقات دراستها. حياتها تسير بروتين ممل، حتى اليوم الذي تجد فيه حجرًا غريب الشكل يلمع بين غبار المخزن المهجور.