هي تبحث عن التنفس والطمأنينة , وهو يفتقد النور. وعندما يلتقيان في المنتصف حيث اللا وجود، تبدأ رحلة روحية تنسج خيوطها بين ارتباك فتاة تائهة وشجاعة فتى يروض الخيول.
هل يمكن لفاقد النور أن يكون نورا لمن أرهقتها الحياة؟ "الأعمى والإسطبل" حيث يصبح الحنين عطرا، والسكينة حبا.
قبل 4 أشهر
شكرًا لك على روايتك الأولى سلوى الانصاري كانت تجربة جميلة وملهمة، وننتظر منك المزيد
بالتوفيق في رحلتك الأدبية القادمة
بالتوفيق في رحلتك الأدبية القادمة
قبل 4 أشهر
لست مِمن يختصر حديثهُ في ان القصة جميلة و تستحق القراءة ، ولكننِي أُقّرُ أنها من أفضل ما لاقتهُ عيني في القصص القصيرة ؛ مشكورة على جهدكِ و وقتكِ الثمين في كتابتها و بدل الجهد لجعلها تخرج الى الضوء لأول مرة ... أتمنىٰ ان تصادفها عينيِ مجدداً في مختلف الأماكِن عزيزتيِ ، فخورة بكِ ، جداً 🤍🥹