قصة بطانية

قصة بطانية

قصة قصيرة خيالية للأطفال

تأليف : احمد ابو بكر سرور

التصنيف: الاطفال

قراءة الكتاب

هل تنصح بهذا الكتاب؟

تدور أحداث الرواية حول شاب نشأ في أسرة ثرية تمتلك مجموعة كبيرة من مصانع الغزل والنسيج منذ صغره أظهر نبوغا استثنائيا في العلوم والكيمياء حتى تخرج في كلية العلوم متخصصا في الكيمياء بعد تخرجه انضم إلى إدارة مصانع العائلة وسافر إلى العديد من الدول ليتعلم أحدث تقنيات صناعة الغزل والنسيج لم يكتف بالتقنيات التقليدية بل بدأ يدمج معرفته بالكيمياء مع الصناعة محاولا تطوير منتجات غير مسبوقة في أحد تجاربه قام بتطوير تركيبة كيميائية جديدة تستخدم في معالجة الأقمشة لكن دون أن يدري تفاعلت هذه التركيبة مع أحد المنتجات التي صنعت في المصنع بطانية عادية في ظاهرها لكنها أصبحت شيئا مختلفا تماما وكعادة العائلة كل عام تبرعت المصانع بجزء من إنتاجها إلى دور الأيتام وكانت تلك البطانية ضمن التبرعات لكن ما لم يكن يتوقعه أحد هو أن كل طفل يلتحف بتلك البطانية يحدث له أمر غريب إذ يجد نفسه فجأة منقولا إلى المستقبل، يرى لحظات لم تحدث بعد مع تكرار هذه الظاهرة، تدرك إدارة الميتم أن البطانية تحمل سرا غير طبيعي فيقررون إعادة البطانية إلى صاحب المصنع العالم الكيميائي الذي صنعها دون أن يعلم أنه خلق شيئا قد يغير فهم البشر للزمن نفسه ومن هنا تبدأ الحقيقة في الانكشاف هل هي مجرد صدفة كيميائية؟ أم اكتشاف علمي قد يفتح بابا إلى المستقبل؟
تدور أحداث الرواية حول شاب نشأ في أسرة ثرية تمتلك مجموعة كبيرة من مصانع الغزل والنسيج منذ صغره أظهر نبوغا استثنائيا في العلوم والكيمياء حتى تخرج في كلية العلوم متخصصا في الكيمياء بعد تخرجه انضم إلى إدارة مصانع العائلة وسافر إلى العديد من الدول ليتعلم أحدث تقنيات صناعة الغزل والنسيج لم يكتف بالتقنيات التقليدية بل بدأ يدمج معرفته بالكيمياء مع الصناعة محاولا تطوير منتجات غير مسبوقة في أحد تجاربه قام بتطوير تركيبة كيميائية جديدة تستخدم في معالجة الأقمشة لكن دون أن يدري تفاعلت هذه التركيبة مع أحد المنتجات التي صنعت في المصنع بطانية عادية في ظاهرها لكنها أصبحت شيئا مختلفا تماما وكعادة العائلة كل عام تبرعت المصانع بجزء من إنتاجها إلى دور الأيتام وكانت تلك البطانية ضمن التبرعات لكن ما لم يكن يتوقعه أحد هو أن كل طفل يلتحف بتلك البطانية يحدث له أمر غريب إذ يجد نفسه فجأة منقولا إلى المستقبل، يرى لحظات لم تحدث بعد مع تكرار هذه الظاهرة، تدرك إدارة الميتم أن البطانية تحمل سرا غير طبيعي فيقررون إعادة البطانية إلى صاحب المصنع العالم الكيميائي الذي صنعها دون أن يعلم أنه خلق شيئا قد يغير فهم البشر للزمن نفسه ومن هنا تبدأ الحقيقة في الانكشاف هل هي مجرد صدفة كيميائية؟ أم اكتشاف علمي قد يفتح بابا إلى المستقبل؟

احمد ابو بكر سرور

6 كتاب 3 متابع
كاتب روائى و قصص اطفال مبتدئ و هاوى ,اهوى مساعدة الاخرين من خلال كلماتى