قصة ثمانية اعترافات في محراب الحبر وغواية الورق

قصة ثمانية اعترافات في محراب الحبر وغواية الورق

تأليف : ضنين فهد القريني

النوعية : قصة قصيرة

قراءة الكتاب

هل تنصح بهذا الكتاب؟

يعتبر كتاب "ثمانية اعترافات: في محراب الحبر وغواية الورق" للكاتبة ضنين فهد القريني بمثابة سيرة ذاتية وجدانية لكل قارئ، حيث تغوص عبر ثمانية فصول في التناقضات الممتعة التي تعيشها الأنثى القارئة بين قداسة الورق كإرث كلاسيكي وبين خفة التكنولوجيا الرقمية. يستعرض الكتاب بجرأة "خطايا" المثقفين المحببة، بدءا من رهبة مواجهة بياض الصفحة وتعرية الروح بالكتابة ، مرورا بمتلازمة تكديس الكتب التي تفوق القدرة على القراءة ، وصولا إلى طقوس "تخريب" الهوامش بالخربشات الفلسفية التي تحول الكتاب إلى حوار حي. بأسلوب يمزج بين الحنين والحداثة، تؤكد الكاتبة أن القراءة ليست مجرد هواية، بل هي "حياة مضاعفة" تمنحنا فرصة العيش والموت مئات المرات مع كل غلاف جديد نفتحه ....
يعتبر كتاب "ثمانية اعترافات: في محراب الحبر وغواية الورق" للكاتبة ضنين فهد القريني بمثابة سيرة ذاتية وجدانية لكل قارئ، حيث تغوص عبر ثمانية فصول في التناقضات الممتعة التي تعيشها الأنثى القارئة بين قداسة الورق كإرث كلاسيكي وبين خفة التكنولوجيا الرقمية. يستعرض الكتاب بجرأة "خطايا" المثقفين المحببة، بدءا من رهبة مواجهة بياض الصفحة وتعرية الروح بالكتابة ، مرورا بمتلازمة تكديس الكتب التي تفوق القدرة على القراءة ، وصولا إلى طقوس "تخريب" الهوامش بالخربشات الفلسفية التي تحول الكتاب إلى حوار حي. بأسلوب يمزج بين الحنين والحداثة، تؤكد الكاتبة أن القراءة ليست مجرد هواية، بل هي "حياة مضاعفة" تمنحنا فرصة العيش والموت مئات المرات مع كل غلاف جديد نفتحه ....

ضنين فهد القريني

3 كتاب 35 متابع
أنا ضنين فهد عبدالله خميس القريني، كاتبة إماراتية من إمارة الفجيرة. أؤمن بأن الكلمة قوة، وأن الكاتب الحقيقي لا يكتب فقط ليُسمَع، بل ليقود فكرة، ويصنع أثرًا، ويترك بصمة تمتد أبعد من الصفحات.

انطلقت رحلتي مع الكتابة من رغبة صادقة في التعبير وصناعة عوالم تحمل روح الإلهام والتجدد. أركز في أعمالي على ...
أنا ضنين فهد عبدالله خميس القريني، كاتبة إماراتية من إمارة الفجيرة. أؤمن بأن الكلمة قوة، وأن الكاتب الحقيقي لا يكتب فقط ليُسمَع، بل ليقود فكرة، ويصنع أثرًا، ويترك بصمة تمتد أبعد من الصفحات.

انطلقت رحلتي مع الكتابة من رغبة صادقة في التعبير وصناعة عوالم تحمل روح الإلهام والتجدد. أركز في أعمالي على السرد العميق، وبناء الشخصيات، وصياغة قصص ترتبط بالمشاعر وتجعل القارئ يعيش التجربة بكل تفاصيلها.

أرى الكتابة وسيلة للقيادة قبل أن تكون هواية؛ قيادة للفكرة، وللرؤية، وللمستقبل الذي أصنعه بكلماتي. أعمل دائمًا على تطوير أسلوبي والارتقاء بأعمالي لتكون مرآة لطموحي وحضوري الأدبي.

أطمح لأن أكون من الأصوات المؤثرة في الساحة الأدبية، وأن تُقرأ كلماتي لا لأنها مكتوبة، بل لأنها تستحق أن تُسمَع.

هل تنصح بهذا الكتاب؟