هنا بين هذه السطور ستنبض الكلمات بالخيال، وتتنفس الشخصيات من أعماقي بجلسة راقية تنير العقول التواقة للزاد المعرفي ستلتقون ببطلتين تحكيان عن الشعر الحر باحساس من الواقع. جلسة أدبية هي قصة قصيرة، لكنها تحمل في طياتها عمقا وجدانيا، يفتح نافذة صغيرة على عالم ثقافة الإنسان و فكره وأحاسيسه في زمننا هذا. في هذه القصة مزجت بين السرد الأدبي والخيال الروائي، واستحضرت بعضا من أفكاري الأدبية على لسان حكيمة. وبما أن حكيمة شخصية وهمية كان لا بد من الاستعانة بما أكتبه أنا بدل أن أنسب إليها نصوصا ليست لي. لذلك استعرت بعض نصوصي المنشورة سابقا باسم شفاء الروح وأدرجتها في سياق الأحداث. كما وظفت مجاراة شعرية حقيقية جمعتني بالشاعرة الجزائرية ندى الروح وبالشاعر المصري يوسف منسي. ولإغناء الفكرة الأساسية في هذه الجلسة الأدبية استعنت بمقال للناقد الإعلامي سالم قوادرية العامري كما ورد في صفحته، فله مني كل الشكر والتقدير والامتنان لأنه أذن لي بذلك. أردت من ذلك أن أمنح الأحداث والشخصيات عمقا وجدانيا بلمسة أدبية حقيقية، مع التأكيد أن الجانب الأدبي وحده هو الذي يمثلني، أما بقية الأحداث فهي محض خيال كتب لخدمة حبكة القصة.
هنا بين هذه السطور ستنبض الكلمات بالخيال، وتتنفس الشخصيات من أعماقي بجلسة راقية تنير العقول التواقة للزاد المعرفي ستلتقون ببطلتين تحكيان عن الشعر الحر باحساس من الواقع. جلسة أدبية هي قصة قصيرة، لكنها تحمل في طياتها عمقا وجدانيا، يفتح نافذة صغيرة على عالم ثقافة الإنسان و فكره وأحاسيسه في زمننا هذا. في هذه القصة مزجت بين السرد الأدبي والخيال الروائي، واستحضرت بعضا من أفكاري الأدبية على لسان حكيمة. وبما أن حكيمة شخصية وهمية كان لا بد من الاستعانة بما أكتبه أنا بدل أن أنسب إليها نصوصا ليست لي. لذلك استعرت بعض نصوصي المنشورة سابقا باسم شفاء الروح وأدرجتها في سياق الأحداث. كما وظفت مجاراة شعرية حقيقية جمعتني بالشاعرة الجزائرية ندى الروح وبالشاعر المصري يوسف منسي. ولإغناء الفكرة الأساسية في هذه الجلسة الأدبية استعنت بمقال للناقد الإعلامي سالم قوادرية العامري كما ورد في صفحته، فله مني كل الشكر والتقدير والامتنان لأنه أذن لي بذلك. أردت من ذلك أن أمنح الأحداث والشخصيات عمقا وجدانيا بلمسة أدبية حقيقية، مع التأكيد أن الجانب الأدبي وحده هو الذي يمثلني، أما بقية الأحداث فهي محض خيال كتب لخدمة حبكة القصة.

لا توجد تقييمات حاليا