حين يتنفس الصمت
عن الغياب الذي لا يرحل
في هذه القصة، يأخذنا الكاتب عبدالحكيم أبوسنينه إلى عالم غارق في السكون المليء بالأسئلة.
ريم، فتاة تذهب لتوقظ جدتها على العشاء، لتجد نفسها أمام غرفة لم تعد كما كانت — غرفة تتنفس الغياب، وتحتفظ بظل من كان فيها.
القصة ليست عن الموت فحسب، بل عن ذلك الخيط الرفيع بين الحضور والغياب، بين الذاكرة والواقع، حيث يتحول المكان إلى كائن حي يحتفظ بالأصوات والأنفاس والأسرار.
بلغة مشبعة بالغموض والعمق النفسي، يستحضر الكاتب جوا يشبه روايات دوستويفسكي، حيث لا شيء يحدث في الخارج بقدر ما يحدث في الداخل — في دهاليز الروح، وفي ارتعاشة الخوف الأولى حين يدرك الإنسان أن الصمت… يتنفس.
حين يتنفس الصمت
عن الغياب الذي لا يرحل
في هذه القصة، يأخذنا الكاتب عبدالحكيم أبوسنينه إلى عالم غارق في السكون المليء بالأسئلة.
ريم، فتاة تذهب لتوقظ جدتها على العشاء، لتجد نفسها أمام غرفة لم تعد كما كانت — غرفة تتنفس الغياب، وتحتفظ بظل من كان فيها.
القصة ليست عن الموت فحسب، بل عن ذلك الخيط الرفيع بين الحضور والغياب، بين الذاكرة والواقع، حيث يتحول المكان إلى كائن حي يحتفظ بالأصوات والأنفاس والأسرار.
بلغة مشبعة بالغموض والعمق النفسي، يستحضر الكاتب جوا يشبه روايات دوستويفسكي، حيث لا شيء يحدث في الخارج بقدر ما يحدث في الداخل — في دهاليز الروح، وفي ارتعاشة الخوف الأولى حين يدرك الإنسان أن الصمت… يتنفس.
المزيد...