ملخص كتابي:
في داخلي ولد صدى حلم صغير. رغم العواصف والشكوك التي تحيط بقلبي، لم يخفت ولم يمت، بل بقي ينتظر أن يسمع بحب ويخرج بقوة.
سارة تحمل حلما في قلبها منذ الصغر، تعلم أن كل خطوة نحو حلمها تتطلب شجاعة، وأن كل تجربة صعبة تحمل نورا جديدا معها. رغم كل العثرات وكلام الناس، هل ستستطيع تحقيق حلمها واستعادة صدى حلمها من جديد، أم ستتخلى عنه؟
هذا الكتاب لكل قلب يحمل صدى أحلامه، ولكل قلب ينتظر أن يسمع بحب، ليجد القوة ويستعيد صدى نفسه.
بقلم كدومة إناس
ملخص كتابي:
في داخلي ولد صدى حلم صغير. رغم العواصف والشكوك التي تحيط بقلبي، لم يخفت ولم يمت، بل بقي ينتظر أن يسمع بحب ويخرج بقوة.
سارة تحمل حلما في قلبها منذ الصغر، تعلم أن كل خطوة نحو حلمها تتطلب شجاعة، وأن كل تجربة صعبة تحمل نورا جديدا معها. رغم كل العثرات وكلام الناس، هل ستستطيع تحقيق حلمها واستعادة صدى حلمها من جديد، أم ستتخلى عنه؟
هذا الكتاب لكل قلب يحمل صدى أحلامه، ولكل قلب ينتظر أن يسمع بحب، ليجد القوة ويستعيد صدى نفسه.
بقلم كدومة إناس
المزيد...
قبل 3 أسابيع
قبل شهرين
أحب أن أبدأ حديثي أولًا عن العنوان الذي قد يبدو عاديًّا للوهلة الأولى لكن عند قراءة القصة سنجد وكأنه صرخة في وجه القيود الاجتماعية.
" بين من يحلم بصوت خافت ويتمسك به رغم عدم تحقيقه، ومن يخاف عليه فيصمت ويقمعه في داخله. قد نضيع أحيانًا ونتوه، ولا نعرف إلى أين نتجه".
ركزت القصة على الصراع بين الواجب الاجتماعي والذات الحرة، ثم في سطورها بدأت تبرز عدوًا غير مرئي وهو البيئة المعادية ( ثرثرة المجتمع القاسية والتافهة أحيانًا، وانتقاداته التي لا تنتهي).
" نزعت الخاتم عن أصبعي بصعوبة، كأنني نزعت قيدًا التصق بجلدي. خدشني المعدن، خرجت منه قطرة دم حمراء. نظرت إليه نظرة انتصار، وكأنني تحررت من الأسر الذي قيدني".
الكاتبة هنا لم تجعل القارئ يقرأ كلمة الألم هكذا بكل اعتيادية بل أشعرته ببرودة المعدن وحدة خدشه لجلدها، أما عن قطرة الدماء فهي صرخة جسدية تعلن التحرر وأخيرًا.
" كان ذلك أول ألم اخترته بنفسي ودفعت ثمنه غاليًا".
الألم الذي نختاره وليس الذي فرض علينا، أجده هو جوهر القصة وقوتها، حيث تغير قدر البطلة من مجرد ضحية لمجتمع قاسٍ إلى سيدة قرار.
"صدى الحلم" قصة قصيرة رائعة مشحونة بالعاطفة، تمكنت فيها الكاتبة من الوصف النفسي المتمكن الذي جعل من القارئ يشعر بضيق الخاتم، ثم يتنهد براحةٍ عند نزعه.
أحب أن أبدأ حديثي أولًا عن العنوان الذي قد يبدو عاديًّا للوهلة الأولى لكن عند قراءة القصة سنجد وكأنه صرخة في وجه القيود الاجتماعية.
" بين من يحلم بصوت خافت ويتمسك به رغم عدم تحقيقه، ومن يخاف عليه فيصمت ويقمعه في داخله. قد نضيع أحيانًا ونتوه، ولا نعرف إلى أين نتجه".
ركزت القصة على الصراع بين الواجب الاجتماعي والذات الحرة، ثم في سطورها بدأت تبرز عدوًا غير مرئي وهو البيئة المعادية ( ثرثرة المجتمع القاسية والتافهة أحيانًا، وانتقاداته التي لا تنتهي).
" نزعت الخاتم عن أصبعي بصعوبة، كأنني نزعت قيدًا التصق بجلدي. خدشني المعدن، خرجت منه قطرة دم حمراء. نظرت إليه نظرة انتصار، وكأنني تحررت من الأسر الذي قيدني".
الكاتبة هنا لم تجعل القارئ يقرأ كلمة الألم هكذا بكل اعتيادية بل أشعرته ببرودة المعدن وحدة خدشه لجلدها، أما عن قطرة الدماء فهي صرخة جسدية تعلن التحرر وأخيرًا.
" كان ذلك أول ألم اخترته بنفسي ودفعت ثمنه غاليًا".
الألم الذي نختاره وليس الذي فرض علينا، أجده هو جوهر القصة وقوتها، حيث تغير قدر البطلة من مجرد ضحية لمجتمع قاسٍ إلى سيدة قرار.
"صدى الحلم" قصة قصيرة رائعة مشحونة بالعاطفة، تمكنت فيها الكاتبة من الوصف النفسي المتمكن الذي جعل من القارئ يشعر بضيق الخاتم، ثم يتنهد براحةٍ عند نزعه.
المزيد...