حين مددت أليها يدي اخذت بي كالضرير، قادتني لغرفة جانبية، إلى حيث موقع النزال فوق فرشة مطروحة على الارض، حاضنة حقوي بيد وبيد تضع راحتها براحة يدي وكأني رفيقها وعشيقها...
حين لمست ضياء وجهها براحة يدي، أتقدت أناملي من شحنة الدماء المتقدة بفتنتها، الهبت أشواقي بسحر تلك الوجنتين، طفقت عاطفتي تخفق، ارتعشت أوصالي، لقد همت بي قبل أن أهم بها، فالتصق الجسد بالجسد كتطابق الألواح على بعضها، تماهت الروح بالروح، خار الجسد تحت وقع الدفء المشع من ثناياها، ذابت انفاسي بأنفاسها، تلاطمت أمواج البحر، رمتني على شواطئ الأنوثة كسمكة لا تحتمل شمس الغريزة لشدتها.. قبلتها من خدها الناصع، شعرت بخدر لاح حراشف الشفة، تكهربت بوميض بريق سمرتها. بحذق من ألق نضارتها ونعومتها، سرى وهج الشغف في ثنايا الشهوة، انتبرت عواطفي كشمس في سماء النشوة، بانت تشع وجدا وشوقا وحنينا ومودة في جسدي، توهجت شمعة ذكوريتي بتوهج زهرة أنوثتها على طاولة الرغبة المشاعة في أعماقنا.
حين مددت أليها يدي اخذت بي كالضرير، قادتني لغرفة جانبية، إلى حيث موقع النزال فوق فرشة مطروحة على الارض، حاضنة حقوي بيد وبيد تضع راحتها براحة يدي وكأني رفيقها وعشيقها...
حين لمست ضياء وجهها براحة يدي، أتقدت أناملي من شحنة الدماء المتقدة بفتنتها، الهبت أشواقي بسحر تلك الوجنتين، طفقت عاطفتي تخفق، ارتعشت أوصالي، لقد همت بي قبل أن أهم بها، فالتصق الجسد بالجسد كتطابق الألواح على بعضها، تماهت الروح بالروح، خار الجسد تحت وقع الدفء المشع من ثناياها، ذابت انفاسي بأنفاسها، تلاطمت أمواج البحر، رمتني على شواطئ الأنوثة كسمكة لا تحتمل شمس الغريزة لشدتها.. قبلتها من خدها الناصع، شعرت بخدر لاح حراشف الشفة، تكهربت بوميض بريق سمرتها. بحذق من ألق نضارتها ونعومتها، سرى وهج الشغف في ثنايا الشهوة، انتبرت عواطفي كشمس في سماء النشوة، بانت تشع وجدا وشوقا وحنينا ومودة في جسدي، توهجت شمعة ذكوريتي بتوهج زهرة أنوثتها على طاولة الرغبة المشاعة في أعماقنا.
المزيد...