قصة في انتظار ابراهيم

قصة في انتظار ابراهيم

تأليف : ياووز أحمد

النوعية : قصة قصيرة

هل تنصح بهذا الكتاب؟

كتاب في انتظار ابراهيم من تأليف ياووز أحمد .. التقدم في العمر هو معرفة الفرق بين أن تكون إبراهيم وأن تكون ابرآهام. لحظاتُ انتظارِ صديقين يستعدان للقاء في ظروف مختلفة للغاية بعد سنوات... ذنبُ المعلم ارآم الذي قام ببناء جدار الفصل العنصري بين حارة المسلمين والحي اليهودي... قلقُ مريم أثناء بحثها عن ابنها حسن... عَجزُ حنان التي كَسرت بالخطأ مزواة الكلية... أسئلة آرون الذي يَشعر بالأسى على والده المصاب بالسلطان... خُطوات لاريسا، التي تستعد للشروع في رحلة آلام يسوع... معماريو السلطان سليمان الذين يحاولون إيجاد مكان لبناء النافورة... تتكون حكاية "في انتظار إبراهيم" من تسع قصصٍ مكتوبة بملاحظاتٍ شوهدت في القدس أكثر من استلهامها من القدس. الكاتب يتحملُ مسؤولية الإجراءات اللازمة للسلام مع نهج الجمع: ويَنسبُها الى كل انسان، سواء كان مسلماً أو يهودياً أو مسيحياً؛ لأنه يُؤمن أن الجدران الخرسانية المحيطة بالإنسانية لا يمكن تدميرها إلّا بالقلم. أتقدم بالشكر بدايةً لمعلمتي في مرحلة البكالوريوس الدكتورة جنان اولباك كوچ التي أتاحت لي الفرصة للتعرف على زوجها الكاتب ياووز أحمد الذي قام بكتابة هذه الرواية الجميلة التي تتحدث عن مدينتي القديمة، مدينتي التاريخية، مدينةُ الحُبِ والسلام، التي لم ترى سلاماً إلى يومنا هذا, كما أتقدم بجزيل الشكر للأُستاذ الكاتب ياووز أحمد الذي قدم لي المساعدة والارشاد و أتاح لي الفرصة في ترجمة هذه الرواية الى اللغة العربية ليتمكن في البداية أهلُ هذه المدينة، أهل فلسطين وبقيةُ العرب من قراءتها و الشعور بِكمِ المشاعر التي أُسقطت في الحكايات التسع. في نظرتي كإنسان مسلم فلسطيني عايَشَ الإحتلال الإسرائيلي في بلاده وشاهد بّطشهم وجشعهم وسَمِعَ كثيراً عن قصص الدمار والتعذيب التي سببوها للشعب الفلسطيني، حاولت أن أكون موضوعياً و أن أنقل الكلام تماماً كما كُتبَ من طرف الكاتب، الّا عند عبارة "الجدار الخرساني" فلم أستطع الا بإلقاء الضوء عليه وتسميته بمسماه الحقيقي "جدار الفصل العنصري" الذي أقامته عصابة الاحتلال الإسرائيلي لزيادة الضغط والظلم الواقع على الشعب الفلسطيني ونزع كرامةِ الإنسان منه، لكننا بكلّ ثقة متيقنون بأنه لن يدوم وسيزول في يوم ما... عند الحديث عن فلسطين بأي مسمى كان وبأي شكل كان لا بد من تَذكر الآلآم التي يعانيها الشعب الفلسطيني لا بد من الترحم على شهداء الوطن، شهداء الحرية والكرامة والعمل... ولا بد من الدعاء لأسرانا البواسل الذين يقبعون خلف زنازين الاحتلال الإسرائيلي... نتضرّع الى الله بالفرج القريب لهم...
كتاب في انتظار ابراهيم من تأليف ياووز أحمد .. التقدم في العمر هو معرفة الفرق بين أن تكون إبراهيم وأن تكون ابرآهام. لحظاتُ انتظارِ صديقين يستعدان للقاء في ظروف مختلفة للغاية بعد سنوات... ذنبُ المعلم ارآم الذي قام ببناء جدار الفصل العنصري بين حارة المسلمين والحي اليهودي... قلقُ مريم أثناء بحثها عن ابنها حسن... عَجزُ حنان التي كَسرت بالخطأ مزواة الكلية... أسئلة آرون الذي يَشعر بالأسى على والده المصاب بالسلطان... خُطوات لاريسا، التي تستعد للشروع في رحلة آلام يسوع... معماريو السلطان سليمان الذين يحاولون إيجاد مكان لبناء النافورة... تتكون حكاية "في انتظار إبراهيم" من تسع قصصٍ مكتوبة بملاحظاتٍ شوهدت في القدس أكثر من استلهامها من القدس. الكاتب يتحملُ مسؤولية الإجراءات اللازمة للسلام مع نهج الجمع: ويَنسبُها الى كل انسان، سواء كان مسلماً أو يهودياً أو مسيحياً؛ لأنه يُؤمن أن الجدران الخرسانية المحيطة بالإنسانية لا يمكن تدميرها إلّا بالقلم. أتقدم بالشكر بدايةً لمعلمتي في مرحلة البكالوريوس الدكتورة جنان اولباك كوچ التي أتاحت لي الفرصة للتعرف على زوجها الكاتب ياووز أحمد الذي قام بكتابة هذه الرواية الجميلة التي تتحدث عن مدينتي القديمة، مدينتي التاريخية، مدينةُ الحُبِ والسلام، التي لم ترى سلاماً إلى يومنا هذا, كما أتقدم بجزيل الشكر للأُستاذ الكاتب ياووز أحمد الذي قدم لي المساعدة والارشاد و أتاح لي الفرصة في ترجمة هذه الرواية الى اللغة العربية ليتمكن في البداية أهلُ هذه المدينة، أهل فلسطين وبقيةُ العرب من قراءتها و الشعور بِكمِ المشاعر التي أُسقطت في الحكايات التسع. في نظرتي كإنسان مسلم فلسطيني عايَشَ الإحتلال الإسرائيلي في بلاده وشاهد بّطشهم وجشعهم وسَمِعَ كثيراً عن قصص الدمار والتعذيب التي سببوها للشعب الفلسطيني، حاولت أن أكون موضوعياً و أن أنقل الكلام تماماً كما كُتبَ من طرف الكاتب، الّا عند عبارة "الجدار الخرساني" فلم أستطع الا بإلقاء الضوء عليه وتسميته بمسماه الحقيقي "جدار الفصل العنصري" الذي أقامته عصابة الاحتلال الإسرائيلي لزيادة الضغط والظلم الواقع على الشعب الفلسطيني ونزع كرامةِ الإنسان منه، لكننا بكلّ ثقة متيقنون بأنه لن يدوم وسيزول في يوم ما... عند الحديث عن فلسطين بأي مسمى كان وبأي شكل كان لا بد من تَذكر الآلآم التي يعانيها الشعب الفلسطيني لا بد من الترحم على شهداء الوطن، شهداء الحرية والكرامة والعمل... ولا بد من الدعاء لأسرانا البواسل الذين يقبعون خلف زنازين الاحتلال الإسرائيلي... نتضرّع الى الله بالفرج القريب لهم...

ياووز أحمد

1 كتاب 0 متابع

هل تنصح بهذا الكتاب؟