تنهار أسطح الكلمات عجزا عن حمل الألم وإيصاله لجوف قارئه، قصة مثقلة بالأسى والحقيقة التي نشيح أعيننا عنها، إن هذه القصة صوت لمن مات بصمت مخذول، ونسيت الكاميرات أن تنقل صورته للعالم، هذه القصة من الأدب العميق، الذي لا يمكن أن ينس أبدا .
قبل 7 أشهر
الكاتبة مبدعة. رائعة.
شكرا لكي على كل حرف كتبتيه
أتمنى من الجميع ان يدعمك ويدعم كل ما تكتبيه
اتمنى ممن لديه القدرة بالتبرع المادي لتشجيعك على الكتابة.
ارفع لكي القبعة.
شكرا من القلب للقلب
شكرا لكي على كل حرف كتبتيه
أتمنى من الجميع ان يدعمك ويدعم كل ما تكتبيه
اتمنى ممن لديه القدرة بالتبرع المادي لتشجيعك على الكتابة.
ارفع لكي القبعة.
شكرا من القلب للقلب