رواية قلم مستعار
تبدأ الحكاية بطلب بسيط في مقهى مزدحم: "هل معك قلم؟". لم تكن سارة تعرف أن هذا القلم سيكتب فصول قصة حب غيرت حياتها وحياة آدم للأبد. بين زحام العمل، وهواية الرسم الضائعة، واختبار المسافات الصعبة، تأخذنا هذه الرواية في رحلة هادئة تثبت أن الصدف البسيطة قد تكون هي البداية لأجمل أقدارنا.