قصة مستنقع الظلال

قصة مستنقع الظلال

تأليف : رؤوف بوقفة

التصنيف: قصص ، قصة قصيرة

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

في أرض غارقة بين الطين والماء، يولد صراع صامت بين النقاء والعكر، بين ذاكرة تحاول النسيان وقطرة تبحث عن معنى الوجود. في المستنقع، كل شيء حي: الطين يتآمر، والماء يتذكر، والبذرة تحلم أن ترى ضوءا لم تعرفه الأرض من قبل. تبدأ الرحلة بقطرة واحدة، وتنتهي ببحر يسأل عن أصله، وبين البداية والنهاية، تنكشف حكاية جيل ولد من الوحل، تائه بين الخضوع والتمرد، بين الخوف والوعي. “حكاية المستنقع” ليست عن ماء راكد، بل عن مجتمع يتغير بصمت، حيث العصيان يشبه التوبة، والنجاة ليست في الهروب، بل في الفهم. قصة رمزية تنساب مثل النهر، وتتركك تتساءل: هل يتطهر الماء حقا… أم يتعلم كيف يحيا بالوحل؟
في أرض غارقة بين الطين والماء، يولد صراع صامت بين النقاء والعكر، بين ذاكرة تحاول النسيان وقطرة تبحث عن معنى الوجود. في المستنقع، كل شيء حي: الطين يتآمر، والماء يتذكر، والبذرة تحلم أن ترى ضوءا لم تعرفه الأرض من قبل. تبدأ الرحلة بقطرة واحدة، وتنتهي ببحر يسأل عن أصله، وبين البداية والنهاية، تنكشف حكاية جيل ولد من الوحل، تائه بين الخضوع والتمرد، بين الخوف والوعي. “حكاية المستنقع” ليست عن ماء راكد، بل عن مجتمع يتغير بصمت، حيث العصيان يشبه التوبة، والنجاة ليست في الهروب، بل في الفهم. قصة رمزية تنساب مثل النهر، وتتركك تتساءل: هل يتطهر الماء حقا… أم يتعلم كيف يحيا بالوحل؟

رؤوف بوقفة

623 كتاب 149 متابع
الدكتور رؤوف بوقفة هو مفكر جزائري وأكاديمي بارز، يشغل مكانة متميزة في الساحة الفكرية العربية المعاصرة، عرف بمشروعه الحضاري الشامل الذي يسعى من خلاله إلى إحياء النهضة الفكرية والقيمية في المجتمعات الإسلامية. يحمل شهادة الدكتوراه في إدارة المستشفيات، وله خبرة طويلة في الإدارة الصحية حيث شغل منصب مدير ...
الدكتور رؤوف بوقفة هو مفكر جزائري وأكاديمي بارز، يشغل مكانة متميزة في الساحة الفكرية العربية المعاصرة، عرف بمشروعه الحضاري الشامل الذي يسعى من خلاله إلى إحياء النهضة الفكرية والقيمية في المجتمعات الإسلامية. يحمل شهادة الدكتوراه في إدارة المستشفيات، وله خبرة طويلة في الإدارة الصحية حيث شغل منصب مدير لعدد من المؤسسات الصحية لأكثر من عقد من الزمن، ما منحه رؤية عملية عميقة حول واقع المؤسسات في الوطن العربي.

تجاوز اهتمامه الجوانب الإدارية ليركز على الجذور الفكرية والحضارية للأزمة الراهنة، فقدم مشروعًا فكريًا تحليليًا يُعنى بإعادة قراءة القرآن قراءة مقاصدية عمرانية، تُعيد بناء الإنسان والمجتمع وفق سنن النهوض وسنن التدافع الحضاري. يتميز أسلوبه بالجمع بين العمق الأكاديمي والبصيرة القرآنية، مع قدرة فريدة على تحليل الظواهر الاجتماعية والنفسية بمنظور سنني.

لا توجد تقييمات حاليا